Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 112

  1. كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار
  2. ٧٣٩ - (٤) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، والتعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل

قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهِ اللهَ. قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ"

ــ

علي وأبيه، ويروي عنه (م عم) وهلال بن يساف وأبو إسحاق ونصر بن عاصم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال في التقريب: مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه، وهو من الثالثة، قُتل في خلافة معاوية، قال ابن عبد البر: من الخوارج خرجوا على مغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية فبعث إليهم المغيرة فقتلوا سنة (٤٥) خمس وأربعين، وليس في مسلم من اسمه فروة إلا هذا الثقة (قال) فروة (سألت عائشة) رضي الله تعالى عنها. وهذا السند من سداسياته (عما كان رسول الله ﷺ يدعو به الله) ﷾ أي سألتها عن الدعاء الذي كان يدعو به دائمًا (قالت) عائشة في جواب سؤالي: (كان) رسول الله ﷺ (يقول) في دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت) من الأعمال الصالحة بأن أدخل فيه ما يحبط ثوابها كالعجب والرياء والسمعة والمحمدة فيعاقب عليه لأنه شرك باطني (ومن شر ما لم أعمل) أنا بنفسي وعمل غيري من المعاصي قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ اه مناوي، ويحتمل أن يكون المراد منه ترك العمل فيما كُلف فيه بالعمل وهذا يمكن في حقه ﷺ بالسهو أو النسيان كما وقع منه ﷺ في الصلاة عدة مرات ويمكن في حق غيره بالعمد والقصد أيضًا ويمكن أن يكون مراد الدعاء التعوذ من عمل مباح قصد به الخير وكان في الباطن شرًا. والمراد من قوله ﷺ ما لم أعمل أي ما لم أقصد اه تكملة، قال القرطبي: هذا الدعاء كقوله في الحديث الآخر: "اللهم إني أعوذ بك من كل شر" غير أنه نبه في هذا على معنى زائد وهو أنه قد يعمل الإنسان العمل لا يقصد به إلا الخير ويكون في باطن أمره شر لا يعلمه فاستعاذ منه ويؤيد هذا أنه قد رُوي في غير كتاب مسلم (من شر ما علمت وما لم أعلم) ويحتمل أنه يريد به ما عمل غيره فيما يظن أنه يقتدي به فيه اه من المفهم.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث أحمد [٦/ ٢٧٨]، وأبو داود في الصلاة باب الاستعاذة [١٥٥٠]، والنسائي في السهو باب التعوذ في الصلاة [١٣٠٧]، وابن ماجه في الدعاء باب ما تعوذ منه رسول الله ﷺ [٣٨٨٤].

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 25، ص 112 (SanadKitab #18268, hlm. urut 10973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.