Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 215

  1. كتاب الرقاق والتوبة
  2. ٧٤٣ - (٨) باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه وقبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة

صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ فَقَالَ: إِذَا أنا مُتُّ فَأَحْرِقُوني. ثُمَّ اسْحَقُونِي. ثُمَّ اذْرُوني في الرِّيحِ في الْبَحْرِ فَوَاللهِ، لَئِنْ قَدَرَ َعَلَيَّ ربِّي، لَيُعَذِّبُنِي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ بِهِ أَحَدًا. قَالَ: فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ. فَقَالَ لِلأَرْضِ: أَدِّي مَا أَخَذْتِ. فَإذا هُوَ قَائِمٌ. فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ َعَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: خَشْيَتُكَ، يَا رَبِّ، - أَوْ قَالَ - مَخَافَتُكَ، فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ"

ــ

ﷺ قال أسرف) أي بالغ وغلا في ارتكاب المعاصي، من السرف وهو مجاوزة الحد في الشيء (رجل) كان ممن قبلكم متعديًا (على نفسه) مضيعًا لحقوقها التي هي طاعة ربه وخالقه (فلما حضره الموت) أي مقدماته وأسبابه (أوصى بنيه) أي أولاده (فقال) لهم في إيصائه إليهم (إذا أنا مت فأحرقوني) بالنار (ثم اسحقوني) أي دقوا رمادي (ثم اذروني) بوصل الهمزة وقطعها أي انسفوا دقيق رمادي وانثروه وطيروه (في الريح في البحر فوالله) أي فأقسمت لكم باللهِ الذي لا إله غيره (لئن قدر) الله سبحانه أي لئن شدد (علي ربي) في محاسبتي ومناقشتي (ليعذبني عذابًا ما عذب به) أي بذلك العذاب (أحدًا) من العالمين هكذا (ما عذب به) في نسخ الأبي والسنوسي، وفي أغلب النسخ الموجودة في عصرنا (عذابًا ما عذبه به أحدًا) بتكرار لفظة به وهو تحريف من النساخ (قال) رسول الله ﷺ: (فـ) لما مات ذلك الرَّجل (فعلوا) أي فعل أولاده (ذلك) الذي أوصى بهم من الحرق والإذراء في هواء البحر (به) أي بذلك الرَّجل (فقال) الله ﷿ (للأرض أدى) وادفعي وردي (ما أخذتـ) ـه من رماده (فإذا هو) أي ذلك الرَّجل حي (قائم فقال) الله ﷿ (له) أي لذلك الرَّجل (ما حملك) وبعثك (على ما صنعت) من إيصاء الحرق والإذراء في البحر إلى أولادك (فقال) الرَّجل في جواب سؤال الرب ﷻ حملني على ذلك (خشيتك يَا رب) أي خشية عذابك (أو قال) الرَّجل لربه (مخافتك) أي حملني على ذلك مخافة عقوبتك يَا رب، والشك من الراوي أو ممن دونه قال النَّبِيّ ﷺ: (فغفر) الله سبحانه (له) أي لذلك الرَّجل (بذلك) أي بسبب خشيته من عذابه. فدل الحديث على أن شدة خشيته من الله تعالى هي التي تسببت له المغفرة في المآل.

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى الثاني من الحديثين العجيبين من حديثي أبي هريرة ﵁ فقال:

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 25، ص 215 (SanadKitab #18268, hlm. urut 11076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.