٦٨١٤ - (٢٧٣٧) (٨٧) حدّثني عَبْدُ الأَعَلَى بْنُ حَمَّادٍ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ ﷿ قَالَ: "أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا. فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ ﵎: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ. ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ. فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ ﵎: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا. فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالَّذنْبِ. ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَال ﵎: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا. فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بَالذَّنَبِ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ"
ــ
ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الثاني من الترجمة وهو قبول التوبة من الذنوب بحديث أبي هريرة ﵁ فقال:
٦٨١٤ - (٢٧٣٧) (٨٧) (حَدَّثني عبد الأعلى بن حماد) بن نصر الباهليّ البَصْرِيّ المعروف بالنرسي، ثِقَة، من (١٠) روى عنه في (٧) أبواب (حَدَّثَنَا حماد بن سلمة) بن دينار الربعي البَصْرِيّ، ثِقَة، من (٨) روى عنه في (١٦) بابًا (عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة) الأَنْصَارِيّ المدنِيُّ، ثِقَة، من (٤) روى عنه في (٧) أبواب (عن عبد الرَّحْمَن بن أبي عمرة) عمرو بن محصن الأَنْصَارِيّ المدنِيُّ، ثِقَة، من (٣) روى عنه في (٥) أبواب (عن أبي هريرة) ﵁. وهذا السند من خماسياته (عن النَّبِيّ ﷺ فيما يحكي) ويروي (عن ربه ﷿ قال) رسول الله ﷺ: (أذنب عبد) من عباد الله تعالى (ذنبًا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال) الله (تبارك) أي تزايد بره وخيره (وتعالى) أي ترفع عما لا يليق به (أذنب عبدي ذنبًا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ) أي يعاقب بالذنب فاستغفرني (ثم عاد) إلى الذنب (فأذنب) وفي رواية البُخَارِيّ ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبًا (فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال ﵎ عبدي أذنب ذنبًا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال ﵎ أذنب عبدي ذنبًا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب) فاستغفر لي فقلت له: (اعمل ما شئت فقد غفرت لك) قال النووي: معناه ما دمت تذنب