Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 498

  1. كتاب ذكر الموت وما بعده من الجنة والنار وغيرهما
  2. ٧٥٤ - (١٩) باب مودة رؤية النبي ﷺ ببذل ماله وأهله، وذكر سوق الجنة، وأول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر، ودوام نعيم أهل الجنة، وصفة خيام الجنة، وما في الدنيا من أنهار الجنة

٦٩٧٩ - (٢٨٠٦) (١٦٦) حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ -. (قَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا. وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا) جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ. قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِى ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأكلُونَ فِيهَا ويشْرَبُونَ. وَلَا يَتْفِلُونَ وَلَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ"

ــ

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي هريرة بحديث جابر ﵄ فقال:

٦٩٧٩ - (٢٨٠٦) (١٦٦) (حدّثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعثمان قال عثمان: حدّثنا وقال إسحاق: أخبرنا جرير) بن عبد الحميد (عن الأعمش عن أبي سفيان) طلحة بن نافع القرشي مولاهم المكيِّ ثم الواسطيِّ، صدوق، من (٤) روى عنه في (٥) أبواب (عن جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵄ (قال) جابر: (سمعت النَّبيّ ﷺ يقول: إن أهل الجنَّة يأكلون فيها وبشربون) قال القاضي رحمه الله تعالى: مذهب أئمة المسلمين أن نعيم أهل الجنَّة حسي كنعيم أهل الدُّنيا إلَّا ما بينهم من التفاوت الذي لا شركة فيه إلَّا في الاسم وأنَّه دائم لا ينقطع خلافًا للفلاسفة وغلاة الباطنية وكذا النصارى في قولهم إن نعيم الآخرة إنَّما هو لذات عقلية وانتقال من هذا العالم إلى الملإ الأعلى، وهذا المعنى هو المعبر عنه عندهم بالجنة وخلافًا لبعض المعتزلة في أن نعيم الجنَّة غير دائم وإنَّما هو لأجل، وقالوا مثله في عذاب جهنم إلَّا أنَّه عندهم يفنون وهذا كله خلاف ملة الإسلام وسخافة عقل، وخلاف ما في كتاب الله تعالى وأحاديث نبيه ﷺ، وقد ذكر مسلم في ذلك من الأحاديث ما فيه كفاية اه من الأبي.

وقال النووي: مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنَّة يأكلون فيها ويشربون يتنعمون بذلك وبغيره من ملاذها وأنواع نعيمها تنعمًا دائمًا لا آخر له ولا انقطاع أبدًا وأن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدُّنيا إلَّا ما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي لا تشارك نعيم الدُّنيا إلَّا في التّسمية وأصل الهيئة (و) إلَّا في أنهم (لا يتفلون) بكسر الفاء وضمها حكاهما الجوهري وغيره أي لا يبصقون (ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون) أي لا يخرج منهم المخاط وهو ما يسيل من الأنف من الماء

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 25، ص 498 (SanadKitab #18268, hlm. urut 11359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.