عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ. فَسَمِعَ صَوْتًا. فَقَال: "يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا".
٧٠٤٣ - (٢٨٤٢) (٩) حدَّثنا عَبدُ بْنُ حُمَيدٍ. حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا شَيبَانُ بْنُ
ــ
الله السوائي الكوفي مشهور بكنيته، ويقال له وهب الخير الصحابي المعروف من صغار الصحابة ﵁ مات النبي ﷺ قبل أن يبلغ الحلم، روى عنه في (٣) أبواب (عن البراء) بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي أبي عمارة الكوفي الصحابي المشهور ﵁، روى عنه في (٦) أبواب (عن أبي أيوب) الأنصاري خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة النجاري المدني ﵁، روى عنه في (٦) أبواب. وهذه الأسانيد كلها من سباعياته، ومن لطائفه أن فيه ثلاثة من الصحابة روى بعضهم عن بعض (قال) أبو أيوب (خرج رسول الله ﷺ يومًا من بيته أو من المسجد (بعدما غربت الشمس فسمع صوتًا فقال) هذا صوت عذاب (يهود تعذب في قبورها).
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري في الجنائز [١٣٧٥] والنسائي في الجنائز [٢٠٥٩].
قوله (يهود تعذب في قبورها) وقد وقعت هذه القصة عند الطبراني بشيء من التفصيل ولفظه: خرجت مع النبي ﷺ حين غربت الشمس، ومعي كوز من ماء فانطلق لحاجته حتى جاء فوضأته، فقال: "ألم تسمع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "أسمع أصوات اليهود يعذبون في قبورهم". وقال الكرماني: صوت الميت من العذاب يسمعه غير الثقلين فكيف سمع ذلك، ثم أجاب بقوله هو في الضجة المخصوصة وهذا غيرها، أو سماع رسول الله ﷺ على سبيل المعجزة اهـ من عمدة القاري [٤/ ٢٢٩].
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث زيد بن ثابت بحديث آخر لأنس بن مالك ﵄ فقال:
٧٠٤٣ - (٢٨٤٢) (٩) (حدثنا عبد بن حميد حدثنا يونس بن محمد) بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب، ثقة، من (٩) روى عنه في (٨) أبواب (حدثنا شيبان بن