Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 216

  1. كتاب الفتن وأشراط الساعة
  2. ٧٦٥ - (٩) باب ذكر ابن صياد

إِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ وَاللَّبَنُ حَارٌّ. مَا بِي إِلَّا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ عَنْ يَدِهِ - أَوْ قَال: آخُذَ عَنْ يَدِهِ - فَقَال: أَبَا سَعِيدٍ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ حَبْلًا فَأُعَلِّقَهُ بِشَجَرَةٍ ثُمَّ أَخْتَنِقَ مِمَّا يَقُولُ لِيَ النَّاسُ، يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ خَفِيَ عَلَيهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا خَفِيَ عَلَيكُمْ، مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَسْتَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ أَلَيسَ قَد قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "هُوَ كَافِرٌ" وَأَنَا مُسْلِمٌ؟ أَوَ لَيسَ قَدْ قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "هُوَ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ" وَقَدْ تَرَكْتُ وَلَدِي بِالْمَدِينَةِ؟ أَوَ لَيسَ

ــ

اعتذارًا عن رد اللبن عليه (إن الحر شديد واللبن حار) فأكره اجتماع حرارتين عليّ لأنه مضر أي فقلت له ذلك والحال أنه (ما بي) أي ما لي عذر في الرد عليه (إلا أني أكره) أي إلا كراهتي (أن أشرب) ذلك اللبن آخذًا (عن يده) أي يد ابن صائد لما يقال عليه من أنه الدجال (أو قال) أبو سعيد إلا أني أكره (أن آخذ) اللبن (عن يده) فأشربه، والشك من أبي نضرة أو ممن دونه (فقال) لي ابن صائد يا (أبا سعيد) والله (لقد هممت) وقصدت الآن (أن آخذ حبلًا) من الحبال (فأعلقه) أي فأعلق ذلك الحبل وأربطه (بشجرة) من الأشجار (ثمَّ أختنق) أي أربط ذلك الحبل بعنقي فأموت خنقًا (مما يقول لي الناس) أي لأجل قول الناس لي إنه الدجال كأنه فهم من استنكاف أبي سعيد أنه إنما لا يريد أن يشرب لبنًا من يده لزعمه أنه الدجال فذكر لأبي سعيد أنه في ضيق شديد مما يقول فيه الناس فربما يهمّ بأن يقتل نفسه بالاختناق ثم قال ابن صائد (يا أبا سعيد من خفي) أي من الذي خفي (عليه حديث رسول الله ﷺ) مثل (ما خفي عليكم) يا (معشر الأنصار) فالاستفهام فيه للإنكار بمعنى النفي أي ليس في المسلمين من خفي عليه حديث رسول الله ﷺ مثل خفائه عليكم يا معشر الأنصار (ألست) أنت يا أبا سعيد (من أعلم الناس) أي من أكثر الناس علمًا (بحديث رسول الله ﷺ) فيكف تشك في إسلامي (أليس) الشأن (قد قال رسول الله ﷺ -هو) أي الدجال الذي يأتي في آخر الزمان (كافر و) الحال (أنا مسلم) فكيف تتهموني بالدجال (أو ليس) الشأن (قد قال رسول الله ﷺ -هو) أي الدجال الذي يأتي في آخر الزمان (عقيم) أي عاقر (لا يُولد له) ولد (و) أما أنا فـ (قد) وُلد لي ولد و (تركت ولدي بالمدينة أو ليس)

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 26، ص 216 (SanadKitab #18268, hlm. urut 11637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.