Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 280

  1. كتاب الفتن وأشراط الساعة
  2. ٧٦٧ - (١١) باب حرمة المدينة على الدجال وقتله المؤمن وإحيائه هناك، وكون الدجال أهون على الله ﷿، وقدر مكثه في الأرض، ونزول عيسى وقتله إياه

٧٢٠٦ - (. .) (. .) وحدّثني مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَال: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: سَمِعْتُ رَجُلًا قَال لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ: إِنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا. فَقَال: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَكُمْ بِشَيءٍ. إِنَّمَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ تَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَمْرًا عَظِيمًا. فَكَانَ حَرِيقَ الْبَيتِ - (قَال شُعْبَةُ: هَذَا، أَوْ نَحْوَهُ) قَال عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْروٍ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي"، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ، وَقَال فِي حَدِيثِهِ: "فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ".

قَال مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَرَّاتٍ، وَعَرَضْتُهُ عَلَيهِ

ــ

٧٢٠٦ - (. .) (. .) (وحدثني محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شبعة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود قال) يعقوب (سمعت رجلًا) من المسلمين، لم أر من ذكر اسمه (قال) ذلك الرجل (لعبد الله بن عمرو إنك) يا عبد الله (تقول إن الساعة تقوم إلى كذا) أي في وقت كذا (وكذا) وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة محمد بن جعفر لمعاذ بن معاذ، فغضب عبد الله من قول الرجل (فقال) والله (لقد هممت) وعزمت على (أن لا أحدثكم بشيء) سمعته من رسول الله ﷺ فكيف نسبت إليّ ما لم أقله (إنما قلت) لكم (إنكم) سـ (ترون بعد) زمن (قليل أمرًا عظيمًا) أي فظيعًا (فكان) أي فوقع (حريق البيت) أي تحريق الكعبة، قال محمد بن جعفر (قال شعبة هذا) اللفظ المذكور (أو) قال شعبة (نحوه) أي لفظًا قريبًا من المذكور ثم (قال عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ يخرج) أي يظهر (الدجال) الذي أنذر منه كل نبي أمته حتى نوح ﵇ (في أمتي، وساق) أي ذكر محمد بن جعفر (الحديث) السابق (بمثل حديث معاذ) بن معاذ (و) لكن (قال) ابن جعفر (في حديثه) أي في روايته لفظة (فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته) تلك الريح بلا ذكر شك كما ذكره معاذ بقوله (مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته) ثم (قال محمد بن جعفر حدثني شعبة بهذا الحديث مرات وعرضته) أي وعرضت هذا الحديث (عليه) أي على شعبة مرات فكنت متثبتًا في هذا الحديث.

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 26، ص 280 (SanadKitab #18268, hlm. urut 11701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.