Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 362

  1. كتاب الزهد
  2. ٧٧١ - (١٥) باب في الابتلاء بالدنيا وكيف يعمل فيها، والخمول فيها والتقلل منها، والتزهيد في الدنيا والاجتزاء بالخشن منها، ورؤية الله في الآخرة ومخاطبة الرب عبده فيها

٧٢٦١ - (٠٠) (٠٠) وحدثنا أَبُو كُرَيبٍ. مُحَمدُ بن الْعَلاءِ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ قُرةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حُمَيدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيرٍ قَال: سَمِعْتُ عُتبَةَ بْنَ غَزْوَانَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيتُنِي سَابعَ سَبْعَةٍ مَع رَسُولِ الله ﷺ. مَا طَعَامُنَا إِلا وَرَقُ الْحُبلَةِ. حَتى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا.

٧٢٦٢ - (٢٩٤٧) (١١٤) حدَّثنا مُحَمدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَال: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظهِيرَةِ، لَيسَت فِي سَحَابَةٍ؟ " قَالُوا: لَا

ــ

٧٢٦١ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع عن قرة بن خالد) السدوسي أبي خالد المصري، ثقة، من (٦) روى عنه في (١٣) بابا (عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير) العدوي (قال سمعت عتبة بن غزوان يقول) وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة قرة لسليمان بن المغيرة؛ والله (لقد رأيتني سابع سبعة) أي واحدًا من سبعة (مع رسول الله ﷺ ما) نافية مهملة لانتقاض نفيها بإلا أي ليس (طعامنا) وقوتنا (إلا ورق الحبلة) أي ورق العضاه (حتى قرحت) وتشدقت وانجرحت (أشداقنا) أي أطراف فمنا.

ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الرابع من الترجمة وهو رؤية المولى سبحانه ومخاطبته لعبده بحديث أبي هريرة ﵁ فقال:

٧٢٦٢ - (٢٩٤٧) (١١٤) (حدثنا محمد) بن يحيى (بن أبي عمر) العدني المكي (حدثنا سفيان) بن عيينة (عن سهيل بن أبي صالح) السمان (عن أبيه) أبي صالح (عن أبي هريرة) ﵁. وهذا السند من خماسياته (قال) أبو هريرة (قالوا) أي قال الحاضرون عند رسول الله ﷺ (يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال) رسول الله ﷺ (هل تضارون) بتشديد الراء مع ضم التاء على أنه من باب المفاعلة أو فتحها على أنه من باب التفاعل بحذف إحدى التاءين مشتق من الضرر أي هل يحصل لكم ضرر وتزاحم وتنازع يتضرر به بعضكم من بعض اهـ من المرقاة [١/ ٢٦٦] (في رؤية الشمس في الظهيرة) أي في وقت الظهيرة وهو وقت وقوفها في وسط السماء (ليست) تلك الشمس (في سحابة) وغيم (قالوا لا) نضار في رؤيتها ولا

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 26، ص 362 (SanadKitab #18268, hlm. urut 11783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.