يَقُولُ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ.
٧٣٠٢ - (٠٠) (٠٠) حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ. أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ حَرْبٍ - (قَال سَعِيدٌ: أَظُنُّهُ قَال: ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُوسَى) قَال: سَمِعْتُ لسَلَمَةَ بْنَ كُهَيلٍ قَال: سَمِعْتُ جُنْدُبًا (وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَيرَهُ) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ
ــ
غير جندب (يقول قال رسول الله ﷺ) مسندًا لهذا الحديث إلى الرسول ﷺ.
قال الحافظ في الفتح (قوله ولم أسمع أحدًا) قائل هذا هو سلمة بن كهيل، ومراده أنه لم يسمع من أحد من الصحابة هذا الحديث مسندًا إلى النبي ﷺ إلا من جندب ثم حقق الحافظ أنه كان في الكوفة في زمن سلمة بن كهيل عدة من الصحابة، ولكنه لم يسمع من أحد منهم بعدما سمع هذا الحديث من جندب ﵁ اهـ.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث جندب بن عبد الله ﵁ فقال:
٧٣٠٢ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا سعيد بن عمرو) بن سهل الكندي (الأشعثي) أبو عثمان الكوفي، ثقة، من (١٠) روى عنه في (٦) (أخبرنا سفيان) بن عيينة (عن الوليد بن حرب قال سعيد) بن عمرو (أظنه) أي أظن سفيان بن عيينة (قال) أخبرنا الوليد (بن الحارث بن أبي موسى) بلا ذكر حرب، والصحيح الوليد بن حرب بن أبي موسى الأشعري الكوفي من ولد أبي موسى الأشعري ﵁، لقبه ولاد كما سيأتي بيانه عن الأبي، روى عن سلمة بن كهيل في الزهد، ويروي عنه (م) فرد حديث في آخر صحيحه في باب تحريم الرياء وابن عيينة، وقال في التقريب: مقبول، من السادسة (قال) الوليد (سمعت سلمة بن كهيل قال: سمعت جندبًا) بن عبد الله ﵁. وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة الوليد لسفيان الثوري، قال سليمة بن كهيل (ولم أسمع أحدًا) من الصحابة (يقول سمعت رسول الله ﷺ غيره) أي غير جندب بن عبد الله، وأما جندب فقد سمعته (يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول) من يسمع يسمع الله به .. الحديث، وساق الوليد بن حرب (بمثل حديث) سفيان (الثوري).