وَقَال فِي الْحَدِيثِ: "فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"
ــ
(و) لكن (قال) معمر (في الحديث) أي في روايته (فإن الله عز) أي اتصف بالكمالات (وجل) أي تنزه عن النقائص (قضى) في سابق علمه وأظهر (على لسان نبيه ﷺ لفظة (سمع الله لمن حمده) ليعلمها الناس بدل قول أبي عوانة فيما سبق (فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ سمع الله لمن حمده) وهذا بيان لمحل المخالفة بين الروايتين والله ﷾ أعلم.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب ثلاثة أحاديث:
الأول حديث ابن مسعود ذكره للاستدلال وذكر فيه أَرْبَعَ مُتابعاتٍ.
والثاني حديث ابن عباس ذكره للاستشهاد وذكر فيه متابعة واحدة.
والثالث حديث أبي موسى ذكره للاستشهاد أيضًا وذكر فيه متابعتين والله أعلم.
***