الْفَجْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾ [التكوير: ١٥، ١٦]. وَكَانَ لَا يَحْنِي رَجُلٌ مِنَا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا
ــ
صلاة (الفجر فسمعته) ﷺ حالة كونه (يقرأ) سورة التكوير قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ وكان) الشأن (لا يحني) ولا يثني (رجل منا ظهره) للسجود (حتى يستتم) ﷺ (ساجدًا) أي حتى يسجد سجودًا تامًّا، وفي المصباح: استتمه مثل أتمه.
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته أبو داود وابن ماجه.
والحديث يدل على جواز قراءة سورة إذا الشمس كورت في الصبح، وقد ثبت أنه ﷺ صلى بمكة الصبح فاستفتح سورة المؤمنين عند مسلم من حديث عبد الله بن السائب كما مر، وأنه قرأ بالطور ذكره البخاري تعليقًا من حديث أم سلمة إلى غير ذلك اهـ من عون المعبود.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب حديثان الأول حديث البراء ذكره للاستدلال وذكر فيه ثلاث متابعات والثاني حديث عمرو بن حريث ذكره للاستشهاد والله ﷾ أعلم.
***