Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 9, halaman 391

  1. أبواب المساجد
  2. ٣٢٤ - (٣٦) باب السوال عن خلقه ﷺ وعن وتره ومن نام عن حزبه أو مرض

وَأَخْبَرُوهُ؛ أَنَّ رَهْطًا سِتَّةً أَرَادُوا ذَلِكَ فِي حَيَاةِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ, فَنَهَاهُمْ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ, وَقَال: "أَلَيسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ؟ " فَلَمَّا حَدَّثُوهُ بِذَلِكَ رَاجَعَ امْرَأَتَهُ. وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا. وَأَشْهَدَ عَلَى رَجْعَتِهَا. فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنْ وتْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ بِوتْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَال: مَنْ؟ قَال: عَائِشَةُ. فَأْتِهَا فَاسْأَلْهَا. ثُمَّ ائْتِنِي فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا

ــ

بيع عقاره (وأخبروه) أي أخبروا سعدًا (أن رهطًا) أي قومًا منا (ستة) بدل من رهطًا (أرادوا ذلك) الأمر الذي قصدته أي تطليق النساء وبيع المتاع لإرادة الغزو (في حياة نبي الله ﷺ فنهاهم نبي الله ﷺ وقال) لهم نبي الله ﷺ (أليس لكم فيّ أسوة) أي قدوة حسنة ومتابعة جميلة (فلما حدثوه) أي فلما حدث أولئك الأناس لسعد بن هشام (بذلك) النهي الذي نهى نبي الله ﷺ أولئك الرهط في حياته (راجع امرأنه) أي زوجته المطلقة إلى نكاحه (وقد كان طلقها) أولًا قبل قدومه المدينة ليبيع عقاره بها، وكان كل ذلك لعزمه على التجرد للجهاد، وقوله (وأشهد) معطوف على راجع (على رجعتها) أي على مراجعتها، قال النواوي: هي بفتح الراء وكسرها والفتح أفصح عند الأكثرين، وقال الأزهري: الكسر أفصح اهـ لأنه يجب الإشهاد عليها كما في ابتداء النكاح أو يندب على الخلاف المذكور في الفروع (فأتى) سعد (ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما (فسأله) أي فسأل سعد ابن عباس (عن وتر رسول الله ﷺ أي عن كيفية وتر رسول الله ﷺ ووقته وعدده (فقال) له (ابن عباس ألا أدلك) الهمزة للاستفهام التقريري، ولا نافية، ويحتمل أن تكون (ألا) حرف استفتاح وتنبيه أي هل أدلك (على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله ﷺ فيه أنه يستحب للعالم إذا سئل عن شيء ويعرف أن غيره أعلم منه به أن يرشد السائل إليه فإن الدين النصيحة ويتضمن مع ذلك الإنصاف والاعتراف بالفضل لأهله والتواضع (قال) سعد (من) الذي هو أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله ﷺ (قال) ابن عباس هو أي ذلك الأعلم (عائشة) زوج النبي ﷺ (فأتها) أي فاذهب إليها يا سعد (فاسألها) عن وتر رسول الله ﷺ (ثم) بعد ما ذهبت إليها وسألتها (ائتني فأخبرني بردها

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 9، ص 391 (SanadKitab #18268, hlm. urut 3767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.