أَنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ.
(٢٤١٧) (١٠٥٨) - (٢٠٨) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. قَالا أَخْبَرَنَا اللَّيثُ. ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا لَيثٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَئهُ قَال: "إِن بِلالًا يُؤَذنُ بِلَيلٍ. فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ابْنِ أُمِّ مَكتُومٍ"
ــ
أشكل عليهم معنى الخيطين (أنما يعني) سبحانه (بذلك) المذكور من الخيطين (الليل والنهار) أي سواد الليل وبياض النهار.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث عدي بن حاتم بحديث ابن عمر ﵃ فقال:
(٢٤١٧) (١٠٥٨) (٢٥٨) (حدثنا يحيى بن يحيى) التميمي النيسابوري (ومحمد بن رمح) بن المهاجر التجيبي المصري (قالا: أخبرنا الليث) بن سعد المصري (ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله) بن عمر (عن) أبيه (عبد الله) بن عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ.
وهذا السند من خماسياته رجاله اثنان منهم مدنيان واثنان مصريان وواحد مكي.
(أنه) ﷺ (قال: إن بلالًا) ابنَ رباح الحبشي التيمي مولاهم مؤذن رسول الله ﷺ حضرًا وسفرًا ﵁ (يؤذن بليل) أي قبل الفجر الصادق فإنه يؤذن ليضطجع قائمكم ويستحر صائمكم وينتبه نائمكم (فكلوا واشربوا) فيه إشعار بأن الأذان كان علامة عندهم على دخول الوقت فبين لهم أن أذان بلال بخلاف ذلك واستدل به الشافعي ومالك وأبو يوسف على جواز الأذان للصبح قبل دخوله وخالفهم أبو حنيفة قياسًا على سائر الصلوات والجواب عنهم أن أذان بلال لم يكن للصلاة لقوله ﷺ (لا يغرنكم أذان بلال الحديث) (حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم) زاد في الموطإ (وكان أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت) أي قاربت الصباح قال الحافظ ﵀ اسمه عمرو وقيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي ﷺ عبد الله ولا يمنع أنه كان له اسمان وهو قرشي عامري أسلم