(شعر)
وذِكْرُكَ لِلمُشْتَاقِ خَيرُ شَرابِ ... وكُلُّ شَرابٍ دُوْنَهُ كسَرَابِ
لَهُ أَحَادِيثُ في ذِكْرَاكَ تَشْغَلُه ... عَنِ الشَّرابِ وتُلْهِيهِ عَنِ الزَّادِ
لَهُ بِوَجْهِك نورٌ يُسْتَضاءُ بِهِ ... وَمِنْ حَدِيثِكَ في أَعْقَابِهِ حَادِي
وأنشد الشعبي وابن مهدي:
دِينُ النَّبي مُحمَّدٍ أَخْبَارُ ... نِعْمَ المَطيَّةُ لِلفَتَى الآثَارُ
لَا تَرْغَبَنَّ عَنِ الحَدِيثِ وأَهْلِهِ ... فَالرَّأيُ لَيلٌ والحَدِيثُ نَهارُ
التاريخ ١٢/ ٦ / ١٤٢٣ هـ