٢٥٣٦ - (٠٠) (٠٠) حدّثني أَبُو الطَّاهِرِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَني مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي هذَا الإِسْنَادِ، بِمِثْلِهِ.
٢٥٣٧ - (٠٠) (٠٠) وحدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهذَا الإِسْنَادِ. سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي مِثْلِ هذَا الْيَوْمِ: "إِنِّي صَائِمٌ. فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ" لَمْ يَذْكُرْ بَاقِيَ حَدِيثِ مَالِكٍ ويونُسَ.
٢٥٣٨ - (١٠١٧) (١٧) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا هُشَيمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄
ــ
٢٥٣٦ - (٠٠) (٠٠) (حدثني أبو الطاهر حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني مالك بن أنس عن ابن شهاب في هذا الإسناد) يعني عن حميد بن معاوية وساق مالك (بمثله) أي بمثل ما حدّث يونس عن ابن شهاب, وغرضه بيان متابعة مالك ليونس.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث معاوية ﵁ فقال:
٢٥٣٧ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنا) محمد بن يحيى (بن أبي عمر) العدني المكي، صدوق، من (١٠) (حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري بهفي الإسناد) يعني عن حميد عن معاوية، غرضه بيان متابعة ابن عيينة ليونس أيضًا، وفائدة هاتين المتابعتين تأكيد السند الأول كما هو معلوم من اصطلاحاتهم أي حدثنا سفيان عن الزهري بهذا الإسناد أن معاوية بن أبي سفيان (سمع النبي ﷺ يقول) في حياته (في مثل هذا اليوم) يعني يوم عاشوراء (إني صائم فمن شاء أن يصوم فليصم ولم يذكر) سفيان (باقي حديث مالك ويونس) من قوله (من أحب أن يفطر فليفطر).
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى خامسًا لحديث عائشة بحديث ابن عباس ﵃ فقال:
٢٥٣٨ - (١٠١٧) (١٧) (حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم) بن بشير بن القاسم السلمي الواسطي، ثقة، من (٧) (عن أبي بشر) جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري الواسطي، ثقة، من (٥) (عن سعيد بن جبير) الوالبي مولاهم أبي محمد الكوفي، ثقة، من (٣) (عن ابن عباس) الهاشمي الطائفي ﵄. وهذا السند من