عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄. قَال: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ. فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً. وَنَحِلَّ. قَال: وَكَانَ مَعَهُ ﷺ الْهَدْيُ. فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً
ــ
من (٥) (عن عطاء بن أبي رباح) اليماني المكي (عن جابر بن عبد الله ﵄ وهذا السند من سداسياته رجاله ثلاثة منهم بصريون وواحد مدني وواحد مكي وواحد واسطي، غرضه بيان متابعة أبي بشر لموسى بن نافع (قال) جابر (قدمنا مع رسول الله ﷺ مكة (مهلين) أي محرمين أغلبهم (بالحج فأمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها) أي أن نجعل الحجة (عمرة ونحل) بفتح النون وكسر الحاء أي نخرج من الإحرام بالتقصير (قال) جابر (وكان معه ﷺ الهدي فلم يستطع أن يجعلها عمرة) لما مر.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديث جابر ﵁ هذا وذكر فيه أربع متابعات والله ﷾ أعلم.
***