عُمَرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ. فَأُصَلِّي الصُّبْحَ بِمِنىً. فَأَرْمِي الْجَمْرَةَ. قَبْلَ أَنْ يأْتِيَ النَّاسُ. فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: فَكَانَتْ سَوْدَةُ اسْتأْذَنَتْهُ؟ قَالتْ: نَعَمْ. إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً. فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهَا.
(٣٠٠١) - (. . .) (. . .) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ. كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عمر) بن حفص بن عاصم العدوي المدني (عن عبد الرحمن بن القاسم) بن محمَّد (عن القاسم) بن محمَّد بن أبي بكر (عن عائشة) رضي الله تعالى عنها. وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة عبيد الله لأيوب السختياني في الرواية عن عبد الرحمن بن القاسم (قالت) عائشة (وددت) أي أحببت وتمنيت (أني كنت استأذنت رسول الله ﷺ) أي تمنيت الآن كوني مستأذنة رسول الله ﷺ (كما استأذنته) ﷺ (سودة) بنت زمعة رضي الله تعالى عنها، وقوله (فأصلي) بالرفع على تقدير فأنا أصلي، والجملة معطوفة على جملة استأذنت وبالنصب بالفاء لوقوعها في جواب التمني أي وددت كوني مستأذنة فمصلية أي استئذاني وصلاتي (الصبح بمنى فأرمي الجمرة) بعد صلاة الصبح (قبل أن يأتي الناس) من مزدلفة فيزدحموا عليّ (فقيل لعائشة) رضي الله تعالى عنها، لم أر من ذكر اسم السائل (فـ) هل (كانت سودة استأذنته) ﷺ (قالت) عائشة (نعم) استأذنته (إنها) أي لأنها (كانت امرأة ثقيلة) الجسم (ثبطة) أي بطيئة المشي (فاستأذنت رسول الله ﷺ فأذن لها) في الإفاضة إلى منى قبل الفجر.
ثمَّ ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثالثًا في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فقال:
٣٠٠١ - (. . .) (. . .) (وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ح وحدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن) بن مهدي الأزدي البصري (كلاهما) أي كل من وكيع وعبد الرحمن بن مهدي رويا (عن سفيان) بن سعيد الثوري (عن عبد الرحمن بن القاسم) بن