حَدثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي؛ أَن عَبْدَ الرحْمَن حَدثهُ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي سَعِيدِ؛ أَنهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِني حَرمْتُ مَا بَينَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ. كَمَا حَرمَ إِبْرَاهِيمُ مَكةَ". قَال: ثُم كَانَ أَبو سَعِيدٍ يَأْخُذُ (وَقَال أَبُو بَكْرٍ: يَجِدُ) أَحَدَنَا فِي يَدِهِ الطيرُ، فَيفُكُهُ مِنْ يَدِهِ، ثُم يُرْسِلُهُ.
٣٢٢٢ - (١٢٩٠) (٤٠) وحدثنا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا عَلِي بن مُسْهِرٍ، عَنِ الشيبَانِي،
ــ
مولاهم أبي محمد المدني سكن الكوفة، صدوق، من (٦) روى عنه في (٩) أبواب (حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري) المدني، روى عن أبيه في الحج، ويروي عنه (م) والوليد بن كثير فرد حديث عنده، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال في التقريب: مقبول، من السابعة (أن) أباه (عبد الرحمن) بن أبي سعيد الخدري سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي أبا محمد المدني، ثقة، من (٣) مات سنة (١١٣) (حدّثه) أي حدّث لسعيد (عن أبيه) أي عن أبي عبد الرحمن (أبي سعيد الخدري) ﵁ بدل من أبيه وهذا السند من سداسياته رجاله أربعة منهم مدنيون واثنان كوفيان، غرضه بيان متابعة عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري لأبي سعيد مولى المهري (أنه) أي أن أبا سعيد الخدري (سمع رسول الله ﷺ يقول: إني حرمت) أي جعلت (ما بين لابتي المدينة) وحرتيها حرمًا (كما حرم إبراهيم مكة، قال) عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري (ثم) بَعدما روى هذا الحديث (كان) والدي (أبو سعيد) الخدري (يأخذ وقال أبو بكر) بن أبي شيبة في روايته (يجد أحدنا) أي يرى أحدنا، والحال أنه (في يده الطير) أي الطير الذي صاده، والجملة الاسمية حال من مفعول يجد (فيفكه) معطوف على يجد أي فيفك ذلك الطير ويخلصه (من يده) أي من يد أحدنا ويخرجه منها (ثم يرسله) أي يرسل ذلك الطير ويطلقه فيطير إلى حيث شاء.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي سعيد بحديث سهل بن حنيف ﵃ فقال:
٣٢٢٢ - (١٣٩٠) (٠ ٤) (وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر) القرشي أبو الحسن الكوفي، ثقة، من (٨) (عن) سليمان بن أبي سليمان فيروز (الشيياني)