إِلَيهِم. فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: "فَأينَ؟ " فَأشَارَ إِلَي بَنِي قُرَيظَةَ. فَقَاتَلَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ. فَنَزَلُوا عَلَى حُكمِ رَسُولِ الله ﷺ. فَرَد رَسُولُ الله ﷺ الْحُكْمَ فِيهِمْ إِلَى سَعْد. قَال: فَإِني أَحكُمُ فِيهِم أَن تُقتَلَ الْمُقَاتِلَةُ، وَأَنْ تُسْبَى الذريةُ وَالنسَاءُ، وَتُقسَمَ أَمْوَالُهُمْ.
٤٤٦٤ - (١٧١٥) (٦٠) وحدثنا أَبُو كرَيبٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ. حَدَّثَنَا هِشَام، قَال: قَال أَبِي: فَأخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَال: "لَقَد حَكَمتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الله ﷿"
ــ
(إليهم) أي إلى الكفار وجاهدهم (فقال رسول الله ﷺ لجبريل: (فأين) أي فإلى أين أخرج (فأشار) له جبريل (إلى بني قريظة) فخرج إليهم (فقاتلهم رسول الله ﷺ فحاصرهم واستمر حصارهم بضعًا وعشرين يومًا فلما اشتد بهم الحصار أذعنوا إلى أن ينزلوا على حكم رسول الله ﷺ (فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ فتواثبت الأوس وكانوا حلفاء لبني قريظة فقالوا يا رسول الله ﷺ قد فعلت في موالي الخزرج يعني بني قينقاع ما فعلت من إجلائهم دون قتلهم وذلك بشفاعة من عبد الله بن أبي فقال رسول الله ﷺ: أما ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم قالوا: بلى (فرد رسول الله ﷺ الحكم فيهم إلى سعد قال) سعد: (فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية والنساء وأن تقسم أموالهم) بين المسلمين وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري أخرجه في المغازي [٤١١٧]، والجهاد [٢٨١٣]، وأبو داود في الجنائز [٣١٠١]، والنسائي في المساجد [٧١٠]، ثم ذكر المؤلف مرسل عروة استشهادًا لحديث عائشة فقال.
٤٤٦٤ - (١٧١٥) (٦٠) (وحدثنا أبو كريب حدثنا) عبد الله (بن نمير حدثنا هشام) بن عروة (قال) هشام: (قال أبي) عروة بن الزبير (فأخبرت) بالبناء للمجهول أي قال عروة: أخبرني بعض من سمع رسول الله ﷺ (أن رسول الله ﷺ قال) لسعد: والله (لقد حكمت) يا سعد (فيهم بحكم الله ﷿ من فوق سبع سموات ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى أثر سعد بن معاذ عن عائشة استشهادًا لحديث عائشة ﵂ فقال.