غَيرَ أَنَّهُ قَال: فَهُوَ يَنْضِحُ الدَّمَ عَنْ جَبِينِهِ.
٤٥١٤ - (١٧٤٠) (٨٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ. قَال: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ, وَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿"
ــ
(غير أنه) أي لكن أن أبا بكر (قال) في روايته (فهو) ﷺ (ينضح) بكسر الضاد من باب ضرب أي يغسل (الدم) ويزيله (عن جبينه) أي عن جانب جبهته ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الأخير من الترجمة بحديث أبي هريرة ﵁ فقال.
٤٥١٤ - (١٧٤٠) (٨٥) (حدثنا محمد بن رافع) القشيري النيسابوري ثقة، من (١١) (حدثنا عبد الرزاق) بن همام الحميري الصنعاني (حدثنا معمر) بن راشد الأزدي البصري (عن همام بن منبه) بن كامل اليماني (قال) همام (هذا) الحديث الذي أمليه عليكم من صحيفتي (ما حدثنا) به (أبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر) همام (أحاديث) كثيرة (منها) قال قال رسول الله ﷺ: (وقال رسول الله ﷺ: وهذا السند من خماسياته (اشتد غضب الله) وسخطه (على قوم فعلوا هذا) الفعل يعني كسر رباعيته (برسول الله ﷺ وكلمة هذا ساقطة في بعض النسخ فيقدر المفعول أي فعلوا هذا الفعل (وهو) أي والحال أنه ﷺ (حينئذٍ) أي حين إذ قال: فعلوا هذا (يشير إلى رباعيته وقال رسول الله ﷺ أيضًا: (اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله ﷺ في سبيل الله ﷿ أي وهو يقاتل رسول الله ﷺ لأنه كان قاصدًا قتل رسول الله ﷺ يحتمل أن يراد نفس رسول الله ﷺ وضعًا للظاهر موضع المضمر قيل: الذي قتله نبينا ﷺ هو أبي بن خلف اهـ مبارق قتله النبي ﷺ في غزوة أحد بحربة تناولها من الحارث بن الصمة الصحابي كما في سيرة ابن هشام واحترز بقوله في سبيل الله عمن يقتله في حد أو