Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 49

  1. كتاب الإمارة
  2. ٦٣٥ - (٢٨) باب غلظ تحريم الغلول وتحريم هدايا العمال ووجوب طاعة الأمراء في غير معصية

اللهَ وَمَنْ يَعصِنِي فَقَد عَصَى اللهَ. وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي. وَمَنْ يَعصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَاني".

٤٦١٤ - (٠٠) (٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَينَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، بِهذَا الإِسْنَادِ. وَلَمْ يَذْكُرْ: "وَمَنْ يَعصِ الأَمِيرَ فَقَد عَصَاني"

ــ

أَطَاعَ اللَّهَ﴾ أي لأني لا آمر إلَّا بما أمر الله به فمن فعل ما أمره به فإنما أطاع الله الذي أمرني أن آمره اهـ من الفتح وكذا قال في المعصية (ومن يعصني) بالجزم بمن الشّرطيّة أي عصاني وخالفني بعدم قبول أمري (فقد عصى الله) سبحانه (ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن بعض الأمير فقد عصاني) قال القرطبي ووجهه أن أمير رسول الله ﷺ إنَّما هو منفذ أمره ولا يتصرف إلَّا بأمره فمن أطاعه فقد أطاع أمر رسول الله ﷺ وعلى هذا فكل من أطاع أمير رسول الله ﷺ فقد أطاع الرسول ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله فينتج أن من أطاع أمير رسول الله ﷺ فقد أطاع الله وهو حق صحيح وليس هذا الأمر خاصًّا بمن باشره رسول الله ﷺ بتولية الإمارة بل هو عام في كل أمير للمسلمين عدل ويلزم منه نقيض ذلك في المخالفة والمعصية اهـ مفهم وذكر الخطابي سبب اهتمام النَّبيِّ ﷺ بشأن الأمراء حتى قرن طاعتهم إلى طاعته فقال: كانت قريش ومن يليهم من العرب لا يعرفون الإمارة ولا يدينون لغير رؤساء قبائلهم فلما كان الإسلام وولي عليهم الأمراء أنكرت ذلك نفوسهم وامتنع بعضهم عن الطاعة فأعلمهم ﷺ أن طاعتهم مربوطة بطاعته ومعصيتهم بمعصيته حثًا لهم على طاعة أمرائهم لئلا تتفرق الكلمة اهـ.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث أحمد [٢/ ٢٤٤ و ٣٤٢] والبخاري [٢٩٥٧]، والنَّسائيُّ [١٥٤٧]، وابن ماجة في المقدمة (٣) ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث أبي هريرة ﵁ فقال.

٤٦١٤ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنيه زهير بن حرب حدَّثنا ابن عيينة عن أبي الزناد بهذا الإسناد) يعني عن الأعرج عن أبي هريرة غرضه بيان متابعة ابن عيينة لمغيرة بن عبد الرحمن (و) لكن (لم يذكر) ابن عيينة لفظة (ومن يعص الأمير فقد عصاني) ثم ذكر المؤلف المتابعة ثانيًا في حديث أبي هريرة ﵁ فقال.

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 20، ص 49 (SanadKitab #18268, hlm. urut 8175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.