عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا أَطَال الرَّجُلُ الْغَيبَةَ، أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
٤٨٣٦ - (٠) (٠) وَحَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ. حَدَّثنَا رَوْحٌ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهذَا الإِسْنَادِ.
٤٨٣٧ - (٠) (٠) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ جَابِرٍ. قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيلًا. يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ
ــ
(٤) (عن الشعبي عن جابر بن عبد الله) الأنصاري ﵁ وهذا السند من سداسياته غرضه بيان متابعة عاصم لسيار بن وردان (قال) جابر (نهى رسول الله ﷺ نهي إرشاد إلى المصالح وقال النووي نهي تنزيه (إذا أطال الرجل الغيبة) بفتح الغين وسكون الياء أي السفر والغياب عن أهله (أن يأتي أهله طروقًا) أي ليلًا أو فجأة ولو نهارًا ثم ذكر المؤلف المتابعة رابعًا في حديث جابر ﵁ فقال.
٤٨٣٦ - (٠) (٠) (وحدثنيه يحيى بن حبيب حدثنا روح حدثنا شعبة بهذا الإسناد) يعني عن عاصم عن الشعبي عن جابر غرضه بيان متابعة روح لمحمد بن جعفر في رواية النهي المذكور عن شعبة عن عاصم ثم ذكر المؤلف المتابعة خامسًا في حديث جابر ﵁ فقال.
٤٨٣٧ - (٠) (٠) (وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان) الثوري (عن محارب) بن دثار بكسر الدال وتخفيف المثلثة السدوسي الكوفي القاضي ثقة من (٤) وليس عندهم محارب إلا هذا الثقة (عن جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ وهذا السند من خماسياته غرضه بيان متابعة محارب للشعبي (قال) جابر (نهى رسول الله ﷺ أن يطرق) أي يأتي (الرجل أهله ليلًا) أي مفاجأة حالة كونه (يتخونهم) أي يتجسس خيانتهم ويكشف عوراتهم ويبحث هل خانوا أم لا ومعنى هذه الروايات كلها أنه يكره لمن طال سفره أن يقدم على امرأته ليلًا بغتة (أو) قال محارب بن دثار (يلتمس عثراتهم) أي هفواتهم وزلاتهم بدل يتخونهم والشك من سفيان الثوري فيما قال محارق ثم ذكر المؤلف المتابعة سادسًا في حديث جابر ﵁ فقال.