٥٠٢٤ - (٠٠) (٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ أبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. حَدَّثَنَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، بِهذَينِ الإِسْنَادَينِ. غَير أَنَّهُ قَال: "الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ. وَالتَّمرَ وَالزبِيبَ".
٥٠٢٥ - (٠٠) (٠٠) وحدثني أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا عَفَانُ بْنُ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا أَبَانُ العَطَّارُ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أبِي كَثِيرٍ. حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أن نَبِيَّ الله ﷺ نَهَى عَنْ خَلِيطِ التمْرِ وَالبُسْرِ. وَعَنْ خَلِيطِ الزبِيبِ وَالتَّمْرِ. وَعَنْ خَلِيطِ الزهْو وَالرُّطَبِ. وَقَال: "انْتَبِذُوا كُل وَاحِدٍ عَلَى حِدَتِهِ"
ــ
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثالثًا في حديث أبي قتادة ﵁ فقال:
٥٠٢٤ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنيه أبو بكر) محمَّد (بن إسحاق) الصاغاني الخراساني (حدثنا روح بن عبادة) بن العلاء القيسي البَصْرِيّ (حَدَّثَنَا حسين) بن ذكوان (المعلم) المكتب العوذي البَصْرِيّ، ثِقَة، من (٦) (حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير بهذين الإسنادين) يعني إسناد عبد الله بن أبي قتادة وإسناد أبي سلمة، غرضه بيان متابعة حسين المعلم لعلي بن المبارك (غير أنَّه) أي لكن أن حسينًا (قال) في روايته لا تبيعوا (الرطب والزهو والتَّمر والزبيب) فذكر التمر مع الزبيب بدل الرطب.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة رابعًا في حديث أبي قتادة ﵁ فقال:
٥٠٢٥ - (٠٠) (٠٠) (وحدثني أبو بكر) محمَّد (بن إسحاق) الصاغاني، ثِقَة، من (١١) (حَدَّثَنَا عفان بن مسلم) بن عبد الله الأَنْصَارِيّ أبو عثمان الصفار البَصْرِيّ، ثِقَة، من (١٠) (حَدَّثَنَا أَبان) بن يزيد (العطار) أبو يزيد البَصْرِيّ، ثِقَة، من (٧) (حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير حَدَّثني عبد الله بن أبي قتادة عن أَبيه) ﵁. وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة أَبان بن يزيد لعلي بن المبارك (أن نبي الله ﷺ نهى عن خليط التمر والبسر، وعن خليط الزبيب والتَّمر، وعن خليط الزهو والرطب وقال) رسول الله ﷺ (انتبذوا كل واحد) من هذه الأنواع (على حدته) أي على