عَنِ الشيبَانِي، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالمُزَفتِ وَالنقِيرِ.
٥٠٤٦ - (٠٠) (٠٠) حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيلٍ، عَنْ حَبِيبِ ابْنِ أبِي عَمْرَةَ، عَنْ سعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ. وَأَنْ يُخْلَطَ البَلَحُ بِالزَّهْو
ــ
الكُوفيّ، ثِقَة، من (٨) روى عنه في (١٤) بابا (عن) أبي إسحاق (الشَّيبانِيّ) سليمان بن أبي سليمان فيروز الكُوفيّ، ثِقَة، من (٥) روى له في (١٤) بابا (عن حبيب) بن أبي ثابت قيس الأسدي مولاهم أبي يحيى الكُوفيّ، ثِقَة، من (٣) (عن سعيد بن جبير) الوالبي الكُوفيّ، ثِقَة، من (٣) (عن ابن عباس) ﵄. وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة سعيد بن جبير لأبي جمرة (قال) ابن عباس (نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير).
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث ابن عباس ﵄ فقال:
٥٠٤٦ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حَدَّثَنَا محمَّد بن فضيل) بن غزوان الضَّبِّيّ الكُوفيّ، صدوق، من (٩) (عن حبيب بن أبي عمرة) الأسدي الحماني القصاب، ويقال اللحام أبي عبد الله الكُوفيّ، روى عن سعيد بن جبير في الأشربة وأم الدَّرداء، ويروي عنه (خ م) ومحمَّد بن فضيل وعبد الواحد بن زياد، وثقه ابن معين والنَّسائيّ، وقال جرير بن عبد الحميد: كان ثِقَة، وقال أَحْمد: شيخ ثِقَة، قال ابن المدينيّ: له نحو خمسة عشر حديثًا، وقال في التقريب: ثِقَة، من السادسة، مات سنة (١٤٢) اثنتين وأربعين ومائة (عن سعيد بن جبير عن ابن عباس) ﵄، وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة حبيب بن أبي جمرة لحبيب بن أبي ثابت في الرواية عن سعيد بن جبير (قال) ابن عباس ﵄ (نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير و) نهى (أن يخلط البلح بالزهو) وهو زيادة زادها ابن أبي عمرة في روايته، والبلح بفتحتين البسر الملون إلَّا أن تلوينه قليل