٥١٣٤ - (٠٠) (٠٠) وحدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيسَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّهُ قَال: أَكَلْتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَقَمَ. فَجَعَلْتُ آخُذُ مِنْ لَحْمٍ حَوْلَ الصَّحْفَةِ. فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "كُلْ مِمَّا يَلِيكَ".
٥١٣٥ - (٠٠) (٠٠) وحدَّثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَال: نَهَى النَّبِيَّ ﷺ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ
ــ
٥١٣٤ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنا الحسن بن علي بن محمد الحلواني) الخلال المكي الهذلي، ثقة، من (١١) (وأبو بكر) محمد (بن إسحاق) الصاغاني البغدادي، ثقة، من (١١) (قالا حدثنا) سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم (بن أبي مريم) الجمحي مولاهم المصري، ثقة، من (١٠) (أخبرنا محمد بن جعفر) بن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم أخو إسماعيل المدني، ثقة، من (٧) (أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة) الديلي المدني، ثقة، من (٦) (عن وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة) وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة محمد بن عمرو بن حلحلة للوليد بن كثير (أنه) أي أن عمر ابن أبي سلمة (قال أكلت يومًا) من الأيام (مع رسول الله ﷺ فجعلت) أي شرعت أن (آخذ من لحم) كان (حول الصحفة) أي جانبها أي في الجانب الآخر غير ما يليني (فقال) لي (رسول الله ﷺ كل) يا غلام (مما يليك) أي من الجانب الذي يليك.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث جابر بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما فقال:
٥١٣٥ - (١٩٨١) (٤٦) (وحدثنا عمرو) بن محمد بن بكير (الناقد) البغدادي (حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله) بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبي عبد الله المدني، الأعمى، الفقيه أحد السبعة (عن أبي سعيد) الخدري ﵁. وهذا السند من خماسياته (قال) أبو سعيد (نهى النبي ﷺ عن اختناث الأسقية) أي عن لف رؤوس القرب وطيها ليشرب منها الماء أو اللبن بفمه،