الثَّقَفِيُّ. كُلُّهُمْ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٥٣٩٧ - (٢٠٧٣) (١٣٩) حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ". وَلَمْ يَذكُرِ الأَشَجُّ: إِنَّ
ــ
عبد الوهاب بن عبد المجيد (الثقفي) البصري كلهم) أي كل من حماد وإسماعيل وعبد الوهاب رووا (عن أيوب) السختياني (عن نافع عن ابن عمر) ﵄. وهذه الأسانيد الثلاثة كلها من خماسياته، غرضه بسوقها بيان متابعة أيوب لعبيد الله بن عمر (عن النبي ﷺ وساق أيوب (بمثل حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ.
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث عائشة الأول بحديث ابن مسعود ﵄ فقال:
٥٣٩٧ - (٢٠٧٣) (١٣٩) (حدثنا عثمان بن أبي شيبة) العبسي الكوفي (حدثنا جرير) بن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي، ثقة، من (٨) روى عنه في (١٦) بابا (عن الأعمش) سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي (ح وحدثني أبو سعيد الأشج) الكندي عبد الله بن سعيد بن حصين الكوفي (حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي الضحى) مسلم بن صبيح مصغرًا الهمداني الكوفي، ثقة، من (٤) روى عنه في (٥) أبواب (عن مسروق) ابن الأجدع بن مالك الهمداني الكوفي، ثقة فقيه مخضرم، من (٢) روى له في (١١) بابا (عن عبد الله) بن مسعود الهذلي الكوفي الصحابي المشهور ﵁. وهذان السندان من سداسياته (قال) عبد الله (قال رسول الله ﷺ أن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون) صورة حيوان تام الأعضاء لأن الأوثان التي كانت تعبد كانت بصورة الحيوان التام (ولم يذكر) أبو سعيد (الأشج) في روايته لفظة (إن) المفيدة لتأكيد الكلام وإسقاطها أولى قياسًا لأن الكلام إنما يلقى هنا إلى خالي الذهن لا إلى