حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ السَّرَّاجِ. كُلُّهُمْ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِذلِكَ.
٥٤٢٣ - (٢٠٨٥) (١٥٠) حدّثني سُوَيدُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيسَرَةَ، عَنْ زَيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطرُقَاتِ" قَالُوا:
ــ
مهران السمرقندي، ثقة متقن، من (١١) (حدثنا أبوالنعمان) محمد بن الفضل السدوسي البصري، الملقب بعارم، ثقة، من (٩) روى عنه في (٩) أبواب (حدثنا حماد بن زيد) بن درهم الأزدي البصري، ثقة، من (٨) (عن عبد الرحمن) بن عبد الله (السراج) البصري، ثقة، من (٨) روى عنه في (٣) أبواب (كلاهما) أي كل من أيوب وعبد الرحمن السراج رويا (عن نافع) مولى ابن عمر (عن ابن عمر عن النبي ﷺ بذلك) الحديث السابق الذي رواه عمر بن نافع. وهذان السندان من سداسياته، غرضه بسوقهما بيان متابعة أيوب والسراج لعمر بن نافع، وفي أغلب النسخ (كلهم) بضمير الجمع وهو تحريف من النساخ والصواب ما كتبناه والله أعلم.
ثم استدل المؤلف على الجزء السادس من الترجمة بحديث أبي سعيد الخدري ﵁ فقال:
٥٤٢٣ - (٢٠٨٥) (١٥٠) (حدثني سويد بن سعيد) بن سهل الهروي الأصل ثم الحدثاني، صدوق، من (١٠) روى عنه في (٧) أبواب (حدثني حفص بن ميسرة) العقيلي مصغرًا أبو عمر الصنعاني، ثقة، من (٨) روى عنه في (٨) أبواب (عن زيد بن أسلم) العدوي مولاهم مولى عمر بن الخطاب المدني، ثقة، من (٣) (عن عطاء بن يسار) الهلالي مولاهم مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ رضي الله تعالى عنها، أبي محمد المدني، ثقة، من (٣) روى عنه في (٩) أبواب (عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك بن سنان المدني الصحابي الشهير ﵁. وهذا السند من خماسياته (عن النبي ﷺ قال) النبي ﷺ (إياكم) أيها الناس (والجلوس) بالنصب عطفًا على المحذر أي باعدوا أنفسكم أيها الناس عن الجلوس (في الطرقات) المسلوكة للمارة لا المهجورة (قالوا) أي قال