٥٤٧٩ - (٢١١٠) (١٧٥) حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيرٍ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ (يَعنِي ابْنَ عُرْوَةَ) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يؤتَى بِالصبْيَانِ. فَيُبَركُ عَلَيهِم، ويحَنِّكهُم.
٥٤٨٠ - (٠٠) (٠٠) حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحَمرُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائشَةَ. قَالتْ: جِئْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبَيرِ إِلَى النَّبِيَّ ﷺ يُحَنِّكُهُ. فَطَلَبْنَا تَمرَةً. فَعَزَّ عَلَينَا طَلَبها
ــ
٥٤٧٩ - (٢١١٠) (١٧٥) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا هشام يعني ابن عروة عن أبيه) عروة (عن عائشة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها. وهذا السند من خماسياته (أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك) أي يدعو بالبركة (عليهم ويحنكهم) أول ولادتهم أي يدلك حنكهم بالتمر بعد مضغه فيكون أول ما يدخل جوفهم ريق رسول الله ﷺ ويستفاد من قولها (كان يؤتى بالصبيان) أن دأب الأصحاب ﵃ كان دائمًا إذ ولد لهم ولد يأتون به إلى النبي ﷺ ليحنكه تبركًا، ولذلك إذا ولد لإنسان ولد يستحب أن يأتي به إلى رجل صالح أو امرأة صالحة ليحنكه ويبركه اقتفاءً بأثرهم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري في فضائل أصحاب النبي ﷺ [٣٩١٠].
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فقال:
٥٤٨٠ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر) سليمان بن حيان الأزدي الكوفي، صدوق، من (٨) (عن هشام) بن عروة (عن أبيه) عروة بن الزبير (عن عائشة) رضي الله تعالى عنها. وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة أبي خالد الأحمر لعبد الله بن نمير (قالت) عائشة (جئنا بعبد الله بن الزبير) مع والدته أسماء من قباء (إلى النبي ﷺ وهو ﷺ في المدينة لـ (يحنكه فطلبنا تمرة) واحدة لتحنيكه (فعز) أي صعب (علينا طلبها) أي طلب التمرة وتحصيلها، يحتمل ذلك لشدة فقرهم أو لكون الوقت غير وقت التمر كما، قيل إن عزة تمر تحنيكه إشارة إلى تعسر أمره كما اتفق في خلافته لمن نظرها اهـ سنوسي.