حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى, بِهَذَا الإِسْنَادِ. غَيرَ أَنَّهُ قَال: فَقَال: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ, آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَال: نَعَمْ. فَلَا تَكُنْ, يَا ابْنَ الْخَطَّابِ, عَذَابًا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ: سُبْحَانَ اللَّهِ , وَمَا بَعْدَهُ.
٥٤٩٥ - (٢١١٦) (١٨١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. قَال: أَتَيتُ النَّبِيَّ ﷺ. فَدَعَوْتُ
ــ
عمير الأموي الكوفي، صدوق، من (١٠) روى عنه في (٤) (حدثنا علي بن هاشم) بن البريد مكبرًا العابدي مولاهم الكوفي، الخزاز، صدوق، من (٨) روى عنه في (٢) بابين (عن طلحة بن يحيى) التيمي المدني (بهذا الإسناد) يعني عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري، غرضه بسوق هذا السند بيان متابعة علي بن هاشم للفضل بن موسى (غير أنه) أي لكن أن علي بن هاشم (قال) في روايته (فقال) عمر لأبي بن كعب (يا أبا المنذر) كنية أبي بن كعب (آنت) أي هل أنت (سمعت هذا) الحديث الذي رواه أبو موسى (من رسول الله ﷺ فقال) أبي (نعم) سمعته من رسول الله ﷺ (فلا تكن يا ابن الخطاب عذابًا) أي مشددأ (على أصحاب رسول الله ﷺ، ولم يذكر) علي بن هاشم في روايته (من قول عمر) أي لم يذكر قول عمر (سبحان الله وما بعده) يعني إنما سمعت شيئًا .. إلخ. فمن زائدة في مفعول يذكر والله ﷾ أعلم.
ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الثاني من الترجمة بحديث جابر ﵁ فقال:
٥٤٩٥ - (٢١١٦) (١٨١) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي (حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد الأودي الكوفي (عن شعبة) بن الحجاج (عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير مصغرًا التيمي المدني، ثقة، من (٣) (عن جابر بن عبد الله) الأنصاري ﵄. وهذا السند من خماسياته (قال) جابر (أتيت النبي ﷺ في منزله (فدعوت) أي فاستأذنت في الدخول عليه كما في