Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 352

  1. كتاب الآداب
  2. ٦٨١ - (٢٥) باب النهي عن الكهانة وإتيان أهلها وما جاء في الخط ورمي النجوم للشياطين عند استراق السمع واجتناب المجذوم ونحوه وقتل الحيات ونحوها
  3. "تفسير ما جاء في أحاديث الحيات من الغريب"

٥٦٩٣ - (٢٢٠٢) (٢٥٧) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكرِ بن أَبِي شَيبَةَ وأَبُو كُرَيبٍ. وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ -وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى- قَال يَحْيَى وإسْحَاقُ: أخبَرَنَا. وَقَال الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عن الأسْودِ، عن عَبْدِ اللهِ. قَال: كُنَّا مَعَ النبِي ﷺ في غَارٍ. وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيهِ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ فَنَحْنُ نأْخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً. إِذْ خَرَجَتْ عَلَينَا حَيَّةٌ. فَقَال: "اقْتُلُوهَا" فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا. فَسَبَقَتْنَا. فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَقَاهَا اللهُ شَرَّكم كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا"

ــ

٥٦٩٣ - (٢٢٠٢) (٢٥٧) (حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم) ابن راهويه (واللفظ ليحيى) بن يحيى (قال يحيى وإسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم) بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي، ثقة، من (٥) (عن الأسود) بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي، ثقة، من (٢) روى عنه في (٥) أبواب (عن عبد الله) بن مسعود ﵁. وهذا السند من سداسياته (قال) عبد الله (كنا مع النبي ﷺ في غار) وزاد البخاري بمنى، ووقع عند الإسماعيلي من طريق ابن نمير أن ذلك كان ليلة عرفة كما ذكره الحافظ في الفتح [٤/ ٤٠] فتبين أنهم كانوا محرمين (و) الحال أنه (قد أنزلت عليه) ﷺ سورة (والمرسلات عرفًا فنحن نأخدها من فيه) ﷺ حالة كون تلك السورة (رطبة) جديدة في فمه ﷺ أي نسمعها ونتلقاها منه ولم يجف ريقه بها، قال القرطبي: أي نأخذ تلك السورة من فمه الشريف مستطابة سهلة كالتمرة السهلة الجنى وقيل معناه نسمعها منه لأول نزولها كالشيء الرطب في أول أحواله، والأول أوقع تشبيهًا ويدل عليه قوله ﷺ في الخوارج "يقرؤون القرآن رطبًا لا يجاوز حناجرهم" متفق عليه أي يستطيبون تلاوته ولا يفهمون معانيه اهـ من المفهم (إذ خرجت) وطلعت (علينا) من نواحي الغار (حية فقال) النبي ﷺ (اقتلوها فابتدرناها) أي سارعنا إليها (لنقتلها فسبقتنا) أي شردت منا وغابت ولم ندركها (فقال رسول الله ﷺ وقاها الله) تعالى أي حفظها (شركم) وضرركم وسلّمها من قتلكم (كما وقاكم) وحفظكم (شرها) أي من ضررها ولسعها، قال القرطبي: أي وقاها الله شركم أي قتلكم لها فإنه شر بالنسبة إليها وإن كان خيرًا بالنسبة

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 22، ص 352 (SanadKitab #18268, hlm. urut 9460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.