٥٧٣١ - (٠٠) (٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ. قَال: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: "لَا تَقُولُوا: الْكَرْمُ. وَلَكِنْ قُولُوا: الْعِنَبُ وَالْحَبَلَةُ".
٥٧٣٢ - (٢٢١٦) (٢٧١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ. قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، (وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ) , عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي وَأَمَتِي. كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ,
ــ
٥٧٣١ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنيه زهير بن حرب حدثنا عثمان بن عمر) بن فارس العبدي أبو محمد البصري، ثقة، من (٩) روى عنه في (١٠) أبواب (حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت علقمة بن وائل عن أبيه) وائل بن حجر ﵁. وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة عثمان بن عمر لعيسى بن يونس (أن النبي ﷺ قال لا تقولوا) للعنب هو (الكرم ولكن قولوا) فيه (العنب والحبلة) بفتح الحاء والباء وهو الأشهر وحكي ضم الحاء وسكون الباء وهي شجرة العنب وقيل أصل الشجرة وقيل القضيب منها وهو أيضًا اسم ثمر السمر والعضاة والعنب يطلق على الثمر والشجر نهى عن ذلك تحقيرًا لها وتذكيرًا لحرمة الخمر اهـ مناوي، وفي البخاري (ويقولون الكرم) قال القسطلاني: الكرم مبتدأ محذوف الخبر أي الكرم شجر العنب ويجوز أن يكون خبرًا لمحذوف أي يقولون شجر العنب الكرم اهـ.
ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الثالث من الترجمة بحديث آخر لأبي هريرة ﵁ فقال:
٥٧٣٢ - (٢٢١٦) (٢٧١) (حدثنا يحيى بن أيوب) المقابري البغدادي (وقتيبة) بن سعيد (و) علي (بن حجر) السعدي المروزي (قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر) بن أبي كثير الزرقي المدني (عن العلاء) بن عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني (عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب (عن أبي هريرة) ﵁. وهذا السند من خماسياته (أن رسول الله ﷺ قال لا يقولن أحدكم) لعبده يا (عبدي و) لا لأمته يا (أمتي كلكم) أيها الأحرار والعبيد (عبيد الله) أي مملوكون لله ملكًا حقيقيًّا فلا تتكبروا