قَال: مَنْ أبِي يَا رَسُولَ الله؟ قَال: "أَبُوكَ سَالِمٌ، مَوْلَى شَيبَةَ".
٥٩٧٣ - (٢٣٣٩) (٩٤) حدَّثنا قُتَيبَةُ بْنُ سعِيدٍ الثقَفِي وَأَبُو كَامِلٍ الجحْدَرِي، وَتَقَارَبَا فِي اللفْظِ. وَهَذَا حَدِيثُ قُتَيبَةَ. قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أبِيهِ. قَال: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِقَوْمٍ عَلَى رُؤُوسِ النخْلِ. فَقَال: "مَما يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟ " فَقَالُوا: يُلَقحُونهُ. يَجعَلُونَ الذكَرَ فِي الأنثَى فَيلْقَحُ
ــ
محمد بن العلاء (قال) الرجل الآخر: (من أبي يا رسول الله؟ ) بإسقاط لفظة فقام آخر (قال) رسول الله: (أبوك سالم مولى شيبة) بن ربيعة.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري في كتاب العلم باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره [٩٢] وفي كتاب الاعتصام [٧٢٩١].
ثم استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الثاني من الترجمة بحديث طلحة بن عبيد الله ﵁ فقال:
٥٩٧٣ - (٢٣٣٩) (٩٤) (حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي) البغلاني (وأبو كامل الجحدري) فضيل بن حسين البصري (وتقاربا في اللفظ وهذا) الآتي (حديث قتيبة) أي لفظ حديثه (قالا: حدثنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي، ثقة، من (٧) روى عنه في (١٩) بابا (عن سماك) بن حرب بن أوس الذهلي الكوفي، صدوق، من (٤) روى عنه في (١٤) بابا (عن موسى بن طلحة) بن عبيد الله القرشي التيمي أبي عيسى المدني، نزل الكوفة، ثقة، من (٣) روى عنه في (٥) أبواب (عن أبيه) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة التيمي أبي محمد المدني، أحد العشرة، وستة الشورى، وأحمد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ﵁ روى عنه في (٣) أبواب، وهذا السند من خماسياته (قال) طلحة: (مررت مع رسول الله ﷺ بقوم) كائنين (على رؤوس النخل) وأعاليها لتلقيحه وتأبيره (فقال) رسول الله ﷺ: (ما يصنع هولاء) الذين على رؤوس النخل (فقالوا): أي فقال الحاضرون عنده ﷺ: هم (يلقحونه) أي يلقحون النخل ويأبرونه، وفسره بقوله أي (يجعلون) طلع (الذكر في) طلع (الأنثى فيلقح) أي فينعقد ويعلق طلعه بإذن الله