عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعبٍ؛ أن النَّبِيّ ﷺ قَرَأَ: ﴿لَاتَّخَذْتَ عَلَيهِ أَجْرًا﴾.
٦١١٨ - (١٧٤) حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ عُبَيدِ اللهِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس؛ أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى، ﵇. فَقَال ابْنُ عَبَّاس: هُوَ الْخَضِرُ. فَمَرَّ بِهِمَا أُبَي بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ. فَدَعَاهُ
ــ
(عن ابن عباس عن أبي بن كعب) ﵁ (أن النبي ﷺ قرأ لتخذت عليه أجرًا) وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة عمرو بن دينار لأبي إسحاق السبيعي. وقوله: (لتخذت) على وزن سمعت من باب فعل المكسور المتعدي وهو لغة في اتخذت.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة رابعًا في حديث أبي بن كعب ﵁ فقال:
٦٠١٣ - (٠٠) (٠٠) (حدثني حرملة بن يحيى) بن عبد الله التجيبي المصري (أخبرنا) عبد الله (بن وهب) القرشي المصري (أخبرني يونس) بن يزيد الأموي الأيلي (عن ابن شهاب) الزهري المدني (عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود) الهذلي المدني، ثقة، من (٣) (عن عبد الله بن عباس) ﵄ (أنه) أي أن ابن عباس (تمارى) وتنازع (هو) أي ابن عباس، وأتى بالضمير تأكيدًا لضمير الفاعل ليعطف عليه قوله: (والحرّ) بضم الحاء وتشديد الراء (بن قيس بن حصن الفزاري) ابن أخي عيينة بن حصن ذكره ابن السكن في الصحابة له ذكر في بعض الأحاديث، وفي الصحيح أنه كان ممن يدنيهم عمر ﵁ اهـ من الإصابة وفتح الباري، أي تماريا وتجادلا (في صاحب موسى) بن عمران (﵇) هل ذلك الصاحب هو الخضر أم غيره (فقال ابن عباس هو) أي صاحب موسى هو (الخضر، فمر بهما) أي على ابن عباس والحر بن قيس (أبي بن كعب الأنصاري) المدني ﵁. وهذا السند من سباعياته، غرضه بيان متابعة عبيد الله بن عبد الله لسعيد بن جبير (فدعاه) أي فدعا أبي بن كعب (ابن