Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj
Bab dan daftar isi:
كتاب الإيمان
- ١ - باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان، ووجوب الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى، وبيان الدليل على وجوب التبري ممن لا يؤمن بالقدر، وإغلاظ القول في حقه sub-bab ›
- ٢ - باب عدم وجوب ما عدا الصلوات الخمس وما عدا صيام رمضان، وما عدا الزكوات المفروضة
- ٣ - باب عرض الرجل ما عنده على المحدث؛ ليستثبت فيه، واكتفاء الحاضرين بسؤال البادي الوافد الإمام عما أشكل عليهم من أمور الدين إذا هابوه
- ٤ - باب من اقتصر على فعل ما وجب عليه، وانتهى عما حرم عليه دخل الجنة
- ٥ - باب من حرم الحرام، وأحل الحلال، وفعل ما تمكن من الواجبات دخل الجنة
- ٦ - باب بيان مباني الإسلام
- ٧ - باب وفود وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ، وأمرهم بمأمورات الشرع، ونهيهم عن منكراته، وأمرهم بحفظها وتبليغها إلى من وراءهم، وجواز مدح الرجل في وجهه sub-bab ›
- ٨ - باب بيان أول ما يجب على المكلفين، وأن الدعوة إلى الإسلام على التدريج، وأن دعوة المظلوم مستجابة sub-bab ›
- ٩ - باب الأمر بقتال الناس حتى يوحدوا الله تعالى، ويقروا برسالة محمد ﷺ، ويلتزموا شرائع دينه، وأن من فعل ذلك فقد عصم دمه وماله إلا بحقهما
- ١٠ - باب صحة إيمان من كان آخر كلامه من الكفار: لا إله إلا الله، والنهي عن الاستغفار للمشركين، وكون الهداية بيد الله تعالى لا بيد أحد من مخلوقاته ولو نبيا مرسلا أو ملكا مقربا
- ١١ - باب من لقي الله تعالى عالما به غير شاك فيه دخل الجنة، أولا: إن كان بريئا من الكبائر، أو عملها وتاب عنها، أو أدركه العفو، أو بعد عقوبته عليها إن لم يتب عنها ولم يدركه العفو من الله تعالى وحرمه الله تعالى على النار
- ١٢ - باب بيان حق الله ﷾ على العباد، وحقهم على الله تعالى، وتبشير من لقي الله تعالى بالتوحيد بالجنة، وتركه خوفا من اتكالهم على مجرد التوحيد
- ١٣ - باب الدليل على أنه لا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين، بل لا بد من استيقان القلب
- ١٤ - باب الحكم على الظاهر في إسلام الشخص، وحسن الظن بكمال إيمانه، وصحة إسلامه
- ١٥ - باب بيان صفة من ذاق طعم الإيمان وحلاوته
- ١٦ - باب بيان عدد شعب الإيمان، وأفضلها، وأدناها، وأن الحياء شعبة منها وبيان فضيلته
- ١٧ - باب في مدح الحياء، وامتناع مقاومة النص بكلام الحكماء
- ١٨ - باب الأمر بالإيمان ثم بالاستقامة
- ١٩ - باب أي خصال الإسلام خير؟ وأي المسلمين أفضل؟
- ٢٠ - باب بيان الخصال التي يجد بهن المرء حلاوة الإيمان
- ٢١ - باب عدم إيمان من لم يحب الرسول ﷺ محبة أكثر من محبته لأهله وولده ووالده والناس أجمعين
- ٢٢ - باب الدليل على أن إيمان العبد لا يكمل حتى يحب لأخيه، أو جاره ما يحبه لنفسه من الخير
- ٢٣ - باب عدم إيمان من يخاف جاره ضرره
- ٢٤ - باب الدليل على أن الصمت إلا عن الخير، وإكرام الجار والضيف من الإيمان
- ٢٥ - باب وجوب إزالة المنكر بالقدر المستطاع وأن إزالته من الإيمان
- ٢٦ - باب مجاهدة خلوف السوء، وكون مجاهدتهم من الإيمان
- ٢٧ - باب نسبة الإيمان والحكمة إلى اليمن وجعل القسوة وغلظ القلوب في ربيعة ومضر
- ٢٨ - باب كون التحاب في الله تعالى من الإيمان، وبيان سببه
- ٢٩ - باب النصح من الإيمان
- ٣٠ - باب مبايعة الإمام على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم، وكونها من الإيمان
- ٣١ - باب بيان نقصان الإيمان بارتكاب المعاصي، ونفيه عن مرتكبها حال تلبسه بها على معني نفي كماله
- ٣٢ - باب بيان علامات النفاق التي هي ضد علامات الإيمان
- ٣٣ - باب بيان حكم إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر
- ٣٤ - باب حكم إيمان من انتسب لغير أبيه وهو يعلم، وإيمان من ادعى لنفسه ما ليس له
- ٣٥ - باب حكم سباب المسلم وقتاله
- ٣٦ - باب الأمر بلزوم الإيمان والتمسك بشرائع الإسلام، والنهي عن الارتداد عن الإسلام، والتشبه بالكفار
- ٣٤ - باب حكم إيمان من طعن في النسب وناح على الميت
- ٣٧ - باب حكم إيمان العبد الآبق
- ٣٨ - باب حكم إيمان من قال مطرنا بنوء كذا
- ٣٩ - باب بيان أن علامة الإيمان حب الأنصار، وأن علامة النفاق بغض الأنصار
- ٤٠ - باب في بيان أن حب علي بن أبي طالب آية الإيمان، وبغضه آية النفاق
- ٣٩ - باب ما في النساء من نقصان الإيمان والعقل بنقص الطاعات، وإطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله تعالى، وسؤال العالم عما أشكل من فتواه sub-bab ›
- ٤٠ - باب كون الطاعة لأمر الله والخضوع له من الإيمان الذي يوجب الجنة، وكون العصيان لأمره والتكبر عن السجود له من الكفر الذي يوجب النار
- ٤١ - باب إيمان من ترك الصلاة جحدا أو تهاونا
- ٤٢ - (١) باب: كون الإيمان أفضل الأعمال على الإطلاق وتفضيل بعضها على بعض
- ٤٣ - (٢) باب كون الشرك أقبح الذنوب، وقبح بعضها على بعض
- ٤٤ - (٣) - باب: بيان الكبائر وأكبرها
- ٤٥ - (٤) باب: بيان السبع الموبقات، والأمر باجتنابها الذي هو شعبة من الإيمان
- ٤٦ - (٥) باب: من الكبائر شتم الرجل والديه
- ٤٧ - (٦) باب: لا يدخل الجنة من كان في قلبه كبر
- ٤٨ - (٧) باب: من مات مؤمنا لا يشرك بالله تعالى شيئا دخل الجنة، ومن مات مشركا دخل النار، وبيان الموجبتين
- ٤٩ - (٨) باب: ارتكاب المؤمن الكبائر لا يخرجه عن الإيمان ولا يمنعه من دخول الجنة
- ٥٠ - (٩) باب: الاكتفاء بظاهر الإسلام، وترك البحث عما في القلوب، وتحريم قتل الإنسان بعد أن قال: لا إله إلا الله
- ٥١ - (١٠) باب: إيمان من تبرأ منه النبي صلى الله عليه وسلم
- ٥٢ - (١١) باب: إيمان النمام، وغلظ تحريم النميمة
- ٥٣ - (١٢) باب: إيمان المسبل إزاره، والمان بصدقته، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، ومن لا يكلمه الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر إليه
- ٥٤ - (١٣) باب: إيمان من قتل نفسه بشيء، وأنه يعذب به في النار، وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وغير ذلك
- ٥٥ - (١٤) باب: إيمان من غل من الغنيمة، وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
- ٥٦ - (١٥) باب: الدليل على أن المؤمن القاتل لنفسه لا يكفر إن لم يستحل القتل
- ٥٧ - (١٦) باب ما يقبض عنده روح كل مومن ويبقى بعده على الأرض شرار الناس
- ٥٨ - (١٧) باب: ما يخاف من سرعة سلب الإيمان والحض على الأعمال الصالحة قبل تظاهر الفتن الشاغلة عنها
- ٥٩ (١٨) - باب: مخافة المؤمن أن يحبط عمله من الإيمان
- ٦٠ - (١٩) - باب: إسلام من أخلص في إسلامه، ومن لم يخلص فيه
- ٦١ - (٢٠) باب: الإسلام يهدم ما قبله، وكذا الهجرة والحج
- ٦٢ - (٢١) باب: إذا أسلم الكافر وأحسن .. أحرز ما قبله من أعمال البر
- ٦٣ - (٢٢) باب: إطلاق الظلم على الشرك، وإخلاص الإيمان منه
- ٦٤ - (٢٣) باب: شكاية أصحاب رسول الله ﷺ من المؤاخذة على خطرات النفس، ونزول قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾
- ٦٥ - (٢٤) باب: تجاوز الله تعالى لهذه الأمة عن حديث النفس وخواطرها
- ٦٦ - (٢٥) باب: كتابة الحسنة للمؤمن بمجرد همها، وعدم كتابة السيئة عليه بمجرد الهم
- ٦٧ - (٢٦) باب: استعظام الوسوسة في الإيمان محض الإيمان وصريحه وخالصه
- ٦٨ - (٢٧) باب: التساؤل عمن خلق الخلق، ومن خلق الله، وبيان ما يقوله من وجد ذلك
- ٦٩ - (٢٨) باب إثم من اقتطع حق امرئ بيمينه sub-bab ›
- ٧٠ - (٢٩) باب: من قتل دون ماله فهو شهيد sub-bab ›
- ٧١ - (٣٠) باب: من استرعي رعية فغشهم لم يدخل الجنة
- ٧٢ - (٣١) - باب نزول الأمانة والإيمان في جذر قلوب الرجال، ورفعهما من بعض القلوب، وعرض الفتن عليها
- ٧٣ - (٣٢) باب الفتن التي تموج كموج البحر
- ٧٤ - (٣٣) باب: غربة الإسلام في بدايته ونهايته، وأنه يأرز بين المسجدين
- ٧٥ - (٣٤) باب: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
- ٧٦ - (٣٥) باب: ذهاب الإيمان، ورفعه من الأرض في آخر الزمان
- ٧٧ - (٣٦) باب: جواز الإخفاء بالإيمان والأعمال إذا خاف من إظهارها فتنة
- ٧٨ - (٣٧) باب: إعطاء من يخاف على إيمانه والنهي عن الجزم بإيمان أحد من غير دليل قاطع عليه
- ٧٩ - (٣٨) باب: السؤال عن تظاهر الأدلة لطلب زيادة الإيمان وطمأنينة القلب
- ٨٠ - (٣٩) - باب: وجوب الإيمان بعموم رسالته ﷺ جميع الناس وكونه أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
- ٨١ - (٤٠) باب: الثلاثة الذين يؤتون أجرهم على إيمانهم وعملهم مرتين
- ٨٢ - (٤١) - باب: ما جاء في نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
- ٨٣ - (٤٢) باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ولا العمل الصالح
- ٨٤ - (٤٣) باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ٨٥ - (٤٤) باب: الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات، وفرض الصلوات الخمس التي هي أحد أركان في الإسلام
- ٨٦ - (٤٥) باب: في شق صدر النبي ﷺ في صغره، واستخراج حظ الشيطان من قلبه
- ٨٧ - (٤٦) باب: في شق صدر النبي ﷺ ثانية، وتطهير قلبه وحشوه حكمة وإيمانا عند الإسراء به صلى الله عليه وسلم
- ٨٨ - (٤٧) باب رؤية النبي ﷺ للأنبياء ليلة الإسراء صلوات الله وسلامه عليهم، ووصفه لهم، وصلاتهم
- ٨٩ - (٤٨) باب: ذكر المسيح ابن مريم، والمسيح الدجال
- ٩٠ - (٤٩) باب: تجلية الله ﷾ وكشفه لنبيه ﷺ بيت المقدس حين كذبته قريش في إسرائه فأخبرهم عنها بأماراتها
- ٩١ - (٥٠) باب: في ذكر سدرة المنتهى
- ٩٢ - (٥١) باب: رؤية النبي ﷺ جبريل ﵇ على صورته
- ٩٣ - (٥٢) باب: في ذكر الاختلاف هل رأى محمد ﷺ ربه؟
- ٩٤ - (٥٣) فصل في قوله ﷺ: "نور أنى أراه"، وفي قوله: "رأيت نورا"
- ٩٥ - (٥٤) باب: في قوله ﷺ: "إن الله لا ينام"، وفي قوله: "حجابه النور"
- ٩٦ - (٥٥) باب: ما جاء في رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
- ٩٧ - (٥٦) باب: بيان كيفية رؤية الله سبحانه وتعالى
- ٩٨ - (٥٧) باب شفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين
- ٩٩ - (٥٨) باب: إخراج الموحدين من النار
- ١٠٠ - (٥٩) باب: بيان كيفية عذاب من يعذب من الموحدين، وكيفية خروجهم من النار، والإذن بالشفاعة
- ٩٦ - (١) باب: آخر أهل النار خروجا منها
- ٩٧ - (٢) باب آخر أهل الجنة دخولا الجنة
- ٩٨ - (٣) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها
- ٩٩ - (٤) باب عرض صغار الذنوب على العبد وإقراره بها وتبديل كل سيئة منها بحسنة
- ١٠٠ - (٥) باب انطفاء نور المنافقين على الصراط ونجاة المؤمنين على اختلاف أحوالهم والإذن في الشفاعة وإخراج من قال لا إله إلا الله من النار
- ١٠١ - (٦) باب ما خص به نبينا محمد ﷺ من الشفاعة العامة لأهل المحشر (المسماة بالشفاعة العظمى)
- ١٠٢ - (٧) باب: كون النبي ﷺ أكثر الأنبياء أتباعا وأولهم شفاعة وكونه أول من تفتح له الجنة منهم
- ١٠٣ - (٨) باب: اختباء النبي ﷺ دعوته شفاعة لأمته
- ١٠٤ - (٩) باب: دعاء النبي ﷺ لأمته وبكائه شفقة عليهم
- ١٠٥ - (١٠) باب: أن من أشرك بالله وعبد الأوثان من أهل الفترة يدخل النار مخلدا فيها لا تنفعه شفاعة شافع ولا قرابة مقرب
- ١٠٦ - (١١) باب: أمر النبي ﷺ بإنذار عشيرته الأقربين وأنه لا ينفعهم إذا ماتوا على الشرك
- ١٠٧ - (١٢) باب: صعود النبي ﷺ على الصفا وقوله لعشيرته الأقربين: سلوني من مالي ما شئتم ولا أملك لكم من الله شيئا
- ١٠٨ - (١٣) باب شفاعة النبي ﷺ لعمه أبي طالب في التخفيف عنه
- ١٠٩ - (١٤) باب أهون أهل النار عذابا يوم القيامة
- ١١٠ - (١٥) باب من لم يؤمن لن ينفعه عمل صالح في الآخرة
- ١١١ - (١٦) باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم
- ١١٢ - (١٧) باب كم يدخل الجنة من أمة محمد ﷺ بغير حساب ولا عذاب sub-bab ›
- ١١٣ - (١٨) باب أمة محمد ﷺ نصف أهل الجنة