Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Qashash (al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 15, halaman 5

  1. قصة مسجد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  2. الفوائد المستفادة من حديث الهجرة
  3. جواز بناء المسجد في مباح لا يضر بالناس

جواز بناء المسجد في مباح لا يضر بالناس

ثانياً: وكذلك من فوائد هذا الحديث الفقهية ما عنون البخاري ﵀ عليه في كتاب الصلاة، باب: المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس.

فيجوز للإنسان أن يبني مسجداً في مِلكه، ويجوز أن يبني مسجداً في منطقة مباحة بحيث لا يضر بأحد، وأما بناؤه في مِلك الغير فهو ممنوع بالإجماع.

فإذاً: المسجد يمكن للإنسان أن يبنيه في ثلاثة أماكن: يبنيه في مِلكه.

الثاني: أن يبنيه في مِلك غيره.

الثالث: أن يبنيه في مكان ليس لأحد.

فأما بالنسبة لبنائه في ملكه فهذا جائز بالإجماع.

وأن يبنيه في ملك غيره فهذا ممتنع بالإجماع.

وأن يبنيه في مكان مباح ليس لأحد، هذا جائز إذا لم يكن فيه ضرر على أحد.

وأبو بكر ﵁ قد بنى المسجد بفناء داره، فهو مِلكه يفعل فيه ما يشاء.

ويجوز للإنسان إذا كان عنده بيت كبير أن يبنى مسجداً في جانب منه ويجعل له باباً إلى الخارج ليدخل إليه الناس؛ وهذا لا بأس به ولا حرج، وقد فعله الصِّدِّيق رضي الله تعالى عنه.

Rujukan halaman ini: سلسلة القصص - المنجد، ج 15، ص 5 (SanadKitab #18269, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.