Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Qashash (al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 17, halaman 26

  1. قصة يوم الوشاح
  2. حكم إنشاد الشعر في المسجد
  3. النهي عن رفع الأصوات في المسجد

النهي عن رفع الأصوات في المسجد

رفع الأصوات في المساجد مما يُنهى عنه، وعمر ﵁ وأرضاه- لما سمع صوت رجلين ارتفعا، قال: [اذهب فأتني بهذين، فجئت بهما، قال: من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد النبي ﷺ] فالمسجد لا يرفع فيه الصوت؛ لأجل الحفاظ على العبادة فيه وتهيئته، ويكون مكاناً هادئاً ليس مكان ضوضاء صخب.

بعض الناس يرفعون الأصوات فيه ويتشاجرون، ويحدثون نقاشات مرتفعة وصياح، هذا بيت الله، وإذا كان المسجد النبوي من باب أولى عدم جواز رفع الصوت عند قبر النبي ﷺ، لأنه من سوء الأدب ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات:٤].

Rujukan halaman ini: سلسلة القصص - المنجد، ج 17، ص 26 (SanadKitab #18269, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.