Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 125

  1. باب: (الفاعل)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= والمؤنث قد يسمى بالمذكر كجعفر, أنشد المبرد في الكامل:

٣٤ - يا جعفر يا جعفر يا جعفر ... إن أك دحداحًا فأتت أقصر

ومثناه بمنزلة مفرده, تقول: قامت الهندان وقعدت الزينبان, لأن صيغة المفرد باقية, فإن كان المؤنث غير حقيقي: لم يخل من أن يفصل بينه وبين الفعل أولًا, فإن لم يفصل بينهما فإلحاق العلامة أحسن كقولك: حسنت دارك, واضطرمت نارك, وذلك لأن علامة التأنيث فيه مقدره فروعي لفظه, والدار والنار مؤنثتان, ومن كلامهم: هذه الدار ونعمت البلد, وفي التنزيل: ﴿النار وعدها الله الذين كفروا﴾ فإن فصل بينهما حسن ترك العلامة كقولك: حسن اليوم دارك, لأن ٢٨/أتاء التأنيث ألحقت بالفعل لما بينه / وبين الفاعل من الجزئية, والفصل يضعف هذه الجزئية وإلحاق العلامة أحسن, لأن الفصل لا يزيل التأنيث.

فإن أسندت الفعل إلى مضمر المؤنث غير الحقيقي, وجب إلحاق العلامة كقولك: الأرض أعشبت, لأن اتصال الفعل بالمضمر أشد (من) اتصاله بالمظهر, وأما ما أنشده أبو علي ﵀:

٣٥ - تجوب بنا الفلاة إلى سعيد ... إذا ما الشاة في الأرطاة قالا

فإنما طرح العلامة, لأنه عنى بالشاة الثور الوحشي. وقال ابن القابلة:

ويجوز للشاعر طرح التاء من الفعل المسند إلى المؤنث الحقيقي إذا فصل بينهما, =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 125 (SanadKitab #18273, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.