Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 136

  1. باب: (كان وأخواتها)

قال ابن جني: فإذا اجتمع في الكلام معرفة ونكرة جعلت اسم كان المعرفة وخبرها النكرة تقول: كان عمرو كريمًا, ولا يجوز كان كريم عمرًا إلا في ضرورة الشعر, قال القطامي:

ففي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا

فجعل موقفًا وهو نكرة اسمها والوداع - وهو معرفة - خبرها. فإن كانا جميعًا معرفتين / كنت فيهما مخيرًا أيهما شئت جعلته اسم كان, وجعلت ١١/ب الآخر الخبر تقول: كان زيد أخاك, وإن شئت كان أخوك زيدًا.

ــ

= وقوله: (وما كان في معناهن) قد جاءت ستة أفعال أجرتها العرب مجرى كان في رفع الاسم ونصب الخبر, وهي بمعنى صار, وهي: آض, وعاد, وغدا, وراح, وجاءت, وقعدت, قال الله ﷿: ﴿فتقعد مذمومًا مخذولا﴾ أي: تصير. وقالت الخوارج لابن عباس: «ما جاءت حاجتك» تقديره: أية حاجة صارت حاجتك.

/ وقال المرقش الأكبر: ... ٣٣/أ

٤٢ - فاض به جذلان ينقص رأسه ... كما آض بالنهب الكمي المحالس

وقال ربيعة بن مقروم الصبي:

٤٣ - فدارت رحانا بفرسانهم ... فعادوا - كأن لم يكونوا - رميما

فرميما خبر عادوا, ويكونوا تامة, والمعنى عليه.

قال ابن الخباز: وحال الاسم والخبر في التقسيم إلى المعرفة والنكرة في هذا =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 136 (SanadKitab #18273, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.