Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 144

  1. باب: (كان وأخواتها)

قال ابن جني: وتزاد الباء في خبر ليس مؤكدًا فتقول: ليس زيد بقائم, أي: ليس زيد قائمًا, وليس محمد بمنطلق, أي: ليس محمد منطلقًا, وتشبه «ما» بليس في لغة أهل الحجاز, فيقولون: ما زيد قائمًا, وما عمرو جالسًا, وأما بنو تميم فيجرونها مجرى «هل, وبل» ولا يعملونها, فيقولون: ما زيد قائم. فإن قدمت الخبر, أو نقضت النفي بإلا, لم يجز فيه إلا الرفع تقول: ما قائم زيد, وما زيد إلا قائم, فترفع في اللغتين جميعًا.

ــ

= كان زيد وجهه حسن, جاز أن ترفع وجهه مبتدأ وبدلًا, فإن كان مبتدأ رفعت حسنًا, وإن كان بدلًا نصبته, وعلى الوجهين قول عبدة بن الطبيب:

٥٣ - وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما

يروى «هلك واحد» بالرفع والنصب.

ويجوز زيادة الباء في خبر ليس, كقولك: ليس زيد بقائم, قال الشاعر:

٥٤ - ولست بهياب لمن يهابني ... ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا

قال ابن الخباز: وموضع الباء وما بعدها النصب, لأنها لو سقطت لكان منصوبًا, ولو عطفت عليه اسمًا, لجاز جره حملًا على اللفظ / ونصبه حملًا على ٣٦/أالموضع, تقول: ليس زيد بجبان ولا بخيل, ولا بخيلًا, وأنشد سيبويه لعقبة الأسدي:

٥٥ - معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

وإنما زيدت الباء دون غيرها, لأن معناها الإلصاق, وإنما زيدت في الخبر, لأنه مشبه بالمفعول, وهي تزاد معه كقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ وأما «ما» =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 144 (SanadKitab #18273, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.