Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 207

  1. باب: (الحال)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= وتقول: مررت بزيد جالسًا, [فجالس] حال من زيد.

واختلفوا في جواز تقديمها عليه كقولك: مررت جالسًا بزيد, فمنهم من لم يجزه, لأن العامل في زيد «الباء» , وهي غير متصرفة. ومنهم من أجاز, واحتج بقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا كافلة للناس﴾ وأجاب المانعون بأن كافة حال من الكاف, وكذلك قولنا: مررت بهند جالسة.

٥٩/أوقلت للشيخ / ﵀: أيجوز مررت جالسًا بزيد, على أن يكون جالس حالًا من التاء؟ فقال: نعم. على أن يكون جالس بمعنى منجد, وأنشدنا:

١٢٣ - قل للفرزدق والشفاهة كاسمها ... إن كنت كارة ما أمرتك فاجلس

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 207 (SanadKitab #18273, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.