Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 254

  1. باب: (الإضافة)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= وأما الإضافة غير المحضة فأربعة أضرب: الأول: إضافة اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال, كقولك: هذا ضارب زيد الآن, وهذا شاتم عمرو غدًا والتقدير فيه الانفصال, ولذلك سميت غير محضه كأنك قلت: ضارب زيدًا, وشاتم عمرا, ويدلك على أن التقدير فيها الانفصال أنها تكون صفة للنكرة, وموصوفة بالنكرة فالأول: كقوله ﷿: ﴿فلما رأوه مستقبل أدويتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ فوصف عارضًا في الموضعين بالمضاف فدل على أن الإضافة في تقدير الانفصال, وكونه موصوفًا بالنكرة ما أنشده, سيبويه ﵀ لذي الرمة:

١٦٨ - سرت تخيط الظلماء من جانبي نسا ... وحب بها من خابط / الليل زائر ... ٧٦/أ

الثاني: إضافة الصفة المشبهة باسم الفاعل كقولك: حسن الوجه وشديد الساعد وهذه أيضًا في تقدير الانفصال, لأنك تصف بها النكرة كقولك: مررت برجل حسن الوجه.

الثالث: إضافة أفعل التفضيل إلى ما هو بعض له, نحو قولن: زيد أفضل القوم, واختلف النحويون في هذه الإضافة, فذهب الأكثرون إلى أنها في تقدير الانفصال وهو قول عبد القاهر, لأنك تصف بها النكرة كقولك: مررت برجل أفضل القوم.

وقال قوم: إنها ليست في تقدير الانفصال, لأنها قد أثرت معنى البعضية وبيان ذلك أنك إذا قلت: زيد أفضل من لقوم لم يجب أن يكون من القوم. فإذا أضفت وجب أن يكون منهم, ويدلك على صحة ذلك أنك تقول: الملائكة أفضل من البشر, ولا تقول: الملائكة أفضل البشر, لأنهم ليسوا بشرًا, وتقول: الحرير ألين من الكتان, ولا تقول: الحرير ألين الكتان, ولا يجوز أن تضيف أفعل التفضيل =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 254 (SanadKitab #18273, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.