Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 272

  1. باب: (التوكيد)

قال ابن جني: فكلا وكلتا متى أضيفتا إلى المضمر كانتا في الرفع بالألف وفي النصب والجر بالياء على, ما مضى, وإن أضيفتا إلى المظهر كانتا بالألف على كل حال تقول: جاءني كلا أخويك, ورأيت كلا أخويك, وجاءتني كلتا أختيك, لأن كلا وكلتا اسمان / مفردان غير مثنيين, وإن أفادا معنى التثنية. ٢٤/أ

ــ

= ولو كان مثنى لثنى الخبر. الوجه الثاني: أنهما يضافان إلى ضمير التثنية كقولك: كلاهما وكلتاهما, ولو كانا مثنيين ما أضيفا, ألا ترى أنك لا تقول: اثناهما ولا اثنتاهما وذهب الكوفيون إلى أنه مثنى اللفظ واحتجوا على ذلك من وجهين: أحدهما: أن الشاعر قد استعمل مفردها, قال الراجز:

١٧٩ - في كلت رجليها سلامى واحدة ... كلتاهما مقرونة بزائدة

فإن كان للمؤنث مفرد فالمذكر كذلك, لأنه فرعه.

قال ابن الخباز: الوجه الثاني: أنهما يكونان في الرفع بالألف وفي الجر والنصب بالياء يقول:

/ جاءني كلاهما وكلتاهما ورأيت كليهما وكلتيهما ومررت بكليهما ٨٤/أوكلتيهما, وهذه طريقة التثنية, والجواب أن قوله:

١٨٠ - في كلت رجليها (١٧٩)

أراد في كلتا رجليها, فحذف الألف - وهو يريدها - ضرورة, قال رؤبة:

١٨١ - وصاني العجاج فيما وصني

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 272 (SanadKitab #18273, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.