Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 284

  1. باب: (العطف وهو النسق)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= وهو «لا» وقسم يجعل الحكم للثاني دون الأول وهو بل ولكن, وقسم, يجعل الحكم لأحدهما لا يعنيه وهو «أو» و «إما» و «أم».

وقبل تفسير الحروف نذكر العامل في المعطوف, وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن العامل الأول بتوسط الحرف, وحجة هذا القائل أنك تقول: اختصم زيد وعمرو ولا يجوز تكرير العامل. الثاني: أن العامل حرف العطف, وحجته أنه لو سقط لاختل الكلام والعامل لا يقتضيه. الثالث: أن العامل محذوف دل عليه العامل المذكور وحجته تكرير العامل كقولك: مررت بزيد وبعمرو, وفي التنزيل: ﴿إذا جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾ وهو كثير في القرآن.

أما الواو فإنما بدأنا بها, لأن معناها الجمع المطلق, فنسبتها إلى غيرها نسبة العام إلى الخاص, وقال أبو سعيد ﵀ في شرح الكتاب: «أجمع النحويون واللغويون من البصريين والكوفيين على أن الواو ليست للترتيب» ويدل عليه أربعة أوجه: الأول: أن تقول: اختصم زيد وعمرو, فلو كانت للترتيب لانفرد الأول وهو محال. الثاني قوله ﷿: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلًا هدينا ونوحًا هدينا من قبل﴾ فلو كانت للترتيب لكان نوح موجودًا بعد إبراهيم وقبل إبراهيم وهذا محال. الثالث: أن الصحابة ﵃ قالوا للنبي ﷺ في أمر الصفا والمروة: بم نبدأ؟ قال: ابدأوا بما بدأ الله به «فلو فهم أهل اللسان منها الترتيب لما / سألوا».

الرابع: أن ابن عباس كان يأمر بالبداءة بالعمرة قبل الحج, وهي مؤخرة في اللفظ فلو أفادت الترتيب كان ابن عباس عاصيًا, وحكوا عن الشافعي أنه ذهب

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 284 (SanadKitab #18273, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.