Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 325

  1. باب: (النداء)

قال ابن جني: فإن عطفت على المضموم اسمًا فيه ألف ولام كنت مخيرًا, إن شئت رفعته, وإن شئت نصبته تقول: يا زيد والحارث, وإن شئت والحارث, قال الله ﷿: ﴿يا جبال أوبي معه والطير﴾ والطير يقرأن بالرفع والنصب قال الشاعر:

ألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق

يروى: الضحاك والضحاك, بالرفع والنصب, فإن لم يكن فيه لام التعريف كان له حكمه لو ابتدئ به تقول: يا زيد وعمرو, ويا زيد وعبد الله. فإن كان المنادى منصوبًا لم يجز في وصفه وتوكيده إلا النصب تقول: يا عبد الله الظريف. ويا غلمان زيد أجمعين, وتقول: يا أخانا زيدًا أقبل. إذا جعلته بدلًا ضممته, وإن جعلته عطف بيان نصبته, وتقول: يا أيها الرجل فتبنى أي على الضم, لأنها في اللفظ مناداة, وها للتنبيه, والرجل مرفوع, لأنه وصف أي, ولا يجوز فيه غير الرفع.

ــ

= وقوله: يا تميم كلكم بالكاف حملا على المعنى لأنه مخاطب كما أنشد أبو سعيد ﵀:

٢٣٠ - يا أيها الذكر الذي قد سودنني ... وفضحتني وطردت أم عياليا

ويا تميم كلهم حملًا على اللفظ, لأن تميمًا موضوع للغيبة.

قال ابن الخباز: فإن عطفت على المنادى اسمًا فيه الألف واللام, كقولك: يا زيد والحارث, فالخليل وسيبويه والجرمي يختارون الرفع, لأنه معرفة منادى تعذر بناؤه للألف واللام فأجري مجرى الأول في اختيار الضم. وأبو عمرو وعيسى بن عمر =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 325 (SanadKitab #18273, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.