Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 355

  1. باب: (إعراب الأفعال وبنائها)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= أتعدانني بفتح النون, واستهجنه. وأما قوله تعالى: ﴿فبم تبشرون﴾ وقوله: ﴿أفغير الله تأمروني﴾ فأصله: تبشرونني وتأمرونني فحذفت النون الأولى لاجتماع النونين, وليس هذا الحذف بلازم, لأنه لم يدخل جازم.

١١٣/ب والمعتل كالصحيح في إلحاق الضمائر الثلاثة, فما كان / آخره ألفًا كيخشى قلبت مع ألف الاثنين ياء فقلت: يخشيان, لأنه لا سبيل إلى حركتها.

وحذفت مع واو الجمع وياء المؤنث فقلت: يخشون ويخشين, لأنك لو قلبتها ياء لحركتها مع الواو بالضم ومع الياء بالكسر, وذلك مستثقل. وما كان آخره واوا سلم لفظها مع الألف, لأنها تحرك بالفتح فتقول: يدعوان, وحذفت مع الواو والياء فقلت: يدعون وتدعين, لأنها لو ثبت لحركت مع الواو بالضم, ومع الياء بالكسر وذلك مستثقل. وما كان آخره ياء سلمت مع الألف, لأنها تحرك بالفتح, فقلت: يرميان, وحذفت مع الواو والياء فقلت: يرمون وترمين, لأنها لو ثبتت لحركت مع الواو بالضم ومع الياء بالكسر وذلك مستثقل.

وحال المعتل في الرفع والنصب والجزم كحال الصحيح, تقول: أنتما ترميان ولم ترميا ولن ترميا, وكذلك البواقي, وفي التنزيل: ﴿أيًا ما تدعوا﴾ و ﴿ألا تعلوا علي﴾ و ﴿أبشر يهدوننا﴾.

وإذا جمعت ضمير الإناث جئت بنون الجمع كالواو التي للمذكرين فقلت: يذهبن ويخرجن, وهذه النون تثبت في الرفع والنصب والجزم, وفي التنزيل: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ وفيه: ﴿وعلى كل ضامرٍ يأتين﴾ وقال: ﴿إلا أن يعفون﴾.

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 355 (SanadKitab #18273, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.