Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 44

  1. الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب «توجيه اللمع» ومنهج ابن الخباز فيه

في واقع اللغة واضحة جلية. وإليك بعض النصوص من احتاجه بالقرآن وقراءاته.

قال ابن الخباز: (باب الأفعال): والأصل في «الآن» أن يطلق على زمان الحال, ويجوز إطلاقه على الماضي والمستقبل القريبين من الحال كقوله ﷾: ﴿آلن خفف الله عنكم﴾ وقوله: ﴿فمن يستمع الآن﴾ واللفظية المخصصة بالاستقبال كقوله تعالى: ﴿سيقولون ثلثة﴾.

وقد يستشهد بالآية من القرآن المجيد على معنى لغوي يتعرض له في ثنايا كلامه, ومن ذلك قوله: (باب خبر المبتدأ) وسمى جملة لضم بعضه إلى بعض والتئامه, وفي التنزيل: ﴿لولا نزل عليه القرءان جملة واحدة﴾.

وربما يستشهد بأكثر من آية على حكم يقرره دون اللجوء إلى مصدر آخر ومن ذلك قوله: (رب الأفعال): والمستقبل يكون من الصيغ الثلاث, فكونه من الماضي إذا دخل عليه «إن» إن كقولك: إن قام زيد ذهب عمرو, وكونه من المضارع إذا دخل عليه بعض المخصصات المذكورة كقوله تعالى: ﴿وأن تصوموا خيرٌ لكم﴾ , و ﴿لن يخلف الله وعده﴾ , ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾ , وقوله: ﴿وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا﴾.

وقد استشهد أيضًا بالكثير من القراءات القرآنية منها:

قال ابن الخباز: (باب كان وأخواتها): والمعرفتان كقولنا: كان زيد أخاك, ويجوز: كان أخوك زيدًا .. قال الله ﷾: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ يقرأ برفع الجواب ونصبه.

وقال: (باب إعراب الاسم المعتل) مبينًا حكم الوقف على المنقوص والثاني وهو اختيار يونس أن تثبت الياء كقولك: هذا قاضي ومررت بقاضي وبه قرئ في إحدى الروايتين عن ابن كثير ﴿وما عند الله باق﴾.

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 44 (SanadKitab #18273, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.