Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 402

  1. باب: (كم)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= والخالات وإن كانت خبرية فالتكثير / للعمات والحالات وهو في الاستفهام متهكم, ١٢٩/أوإذا جررت لم تكن إلا خبرية, لأن الاستفهامية لا تجر مميزها.

واختلف النحويون في جر النكرة بعد «كم» , فقال الأكثرون: إنه بها, لأنها مضافة إليها, وقال الخليل: إنه بمن مضمرة, لأنه قد كثر استعمالها بعدها وفي التنزيل: ﴿وكم من قرية﴾ , ﴿وكم من ملك﴾ وقال الشاعر:

٣١٧ - وكم من لئيم ودني وشتمته ... وإن كان شتمي فيه صاب وعلقم

فأضمرت لأن موضعها معلوم.

واعلم أن كم اسم تكون في كلا موضعيها مرفوعة ومنصوبة ومجرورة فالاستفهامية المرفوعة: كقولك: كم غلامًا لك؟ والمنصوبة: كقولك: كم رجلًا ضربت؟ والمجرورة: كقولك: بكم إنسانًا مررت؟ ويجوز جر إنسان وإن كانت استفهامية, لأن الباء سدت مسد من المضمرة, والنصب أجود. والخبرية المرفوعة كقولك: كم غلام لي, والمنصوبة كقولك: كم عبد ملكت. والمجرورة كقولك: إلى كم بلد سافرت.

وإذا أردت أن تعلم ما موضعها من الإعراب وضعت مكانها العدد, لأنه معرب فيتبين إعرابها المحكوم به عليها, تقول: أعشرون غلامًا لك أم ثلاثون؟ وأأربعين رجلًا ضربت أم خمسين؟ وأبستين إنسانًا مررت أو بسبعين؟ وكذلك الخبر, إذا وضعت العدد في موضع كم معه, والله أعلم.

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 402 (SanadKitab #18273, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.