Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 477

  1. باب: (القسم)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= حكى الأخفش: «ترب الكعبة» وهو قليل.

ولا شبهة في أن الأصل ظهور فعل القسم, فيقال: أحلف بالله, وفي التنزيل: ﴿قالوا تقاسموا بالله﴾ وإنما جاز حذفه لأن الحال تدل عليه. وقد يزيدون الاتساع بأن يحذفوا حرف الجر, فإذا حفوه وصل فعل القسم إلى الاسم المحلوف به فنصبه كقولك: الله لأفعلن, وأباك لأذهبن والأصل: أحلف بأبيك, فحذف أحلف والباء, وذلك لكثرة القسم في كلامهم.

قال امرؤ القيس:

٣٩٦ - فقالت يمين الله مالك حيلة ... وما إن أرى عنك الغواية تنجلي

وقال ذو الرمة:

٣٩٧ - ألا رب من قلبي له الله ناصح ... ومن قلبه لي في الظباء السوانح

وبعض العرب يجر اسم الله تعالى وحده بعد حذف الحرف, فيقول: الله لأفعلن لأن حلفهم بهذا الاسم كثير ولا يجيز البصريون جر غيره, فلا يقولون: أبيك لأقومن لأن الحلف لم يكن به ككثرته بالله ﷿, وأجازه الكوفيون, وحجتهم أن موضع الحرف قد علم, فجاز حذفه وإعماله, والجواب: أن حرف الجر ضعيف جدًا, فلا يجوز إعماله بعد الحذف, وقيل: إنه قرئ: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ وقال بعض الجهال بالعربية: إنه بدل من اسم الله تعالى في قوله تعالى: ﴿تلك آيات الله﴾ أسخن الله عينه ما هذا الإبدال, وقد فصلت بينهما =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 477 (SanadKitab #18273, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.