Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 554

  1. باب: (التصغير)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= فيكسر الباء, لأنه يستثقل وقوع الضمة قبل الياء, كما قال بعضهم: بيوت فيكسر الباء لمجاورة الياء, فإن كانت الياء مكسورًا ما قبلها فهي قسمان: أحدهما: أن تكون أصلًا. والثاني: أن تكون بدلًا, فالأصل نحو: فيل, وديك تقول: فييل ودييك (و) فييل ودييك, والعامة تقول: دويك, وقد أجازه الفراء, والدليل على أن الياء أصل قولهم في جمعه: أفيال وأدياك, والبدل نحو ريح وديمة, فريح من الواو, وأصله روح, لأنه من الرواح ولقوهم في جمعه أرواح, قال جرير:

٤٦٨ - * إذا هب أرواح الشتاء الزعازع*

وديمة من الواو, فأصله دومة, وهو من الدوام, لأن معناه السحابة الدائمة المطر وأنشد أبو الفتح في (التصريف) الملوكي:

٤٦٩ - هو الجواد ابن الجواد ابن سبل ... إن دوموا جاد وإن جادوا وبل

فتقول في تحقيره: رويحة ودويمة, وما شذ من ذلك إلا عيد, قالوا في تحقيره: عييد وفي جمعه: أعياد, وقياسه: عويد وأعواد, لأنه من العود, ولم يقنعوا بذلك حتى قالوا: عيد تعييدا, فقلبوا الواو ياء, لأنهم لو قالوا: عود تعويدًا لالتبس بالفعل من العادة, والعيد هذا المعروف, والعيد: ما يعتادك من حزن, أنشد ابن بشار ﵀:

٤٧٠ - عاد قلبي من الطويلة عيد ... واعتراني لبينها تسهيد

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 554 (SanadKitab #18273, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.