Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 582

  1. باب: (الاستفهام)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= يجيب بأي عدد شاء, وإذا قلنا: إن العدد جملة منقسمة إلى آحاد لم يجز أن يجاب «كم» بالكسور, لأنها ليست بعدد, والاستعمال يخالف هذا.

و«متى» سؤال عن الزمان/ وكذلك «أيان» فإذا قلت: متى سرت؟ قال أمس. ولا يجوز أن يقول: غدًا, لأن المسئول عنه ماض. وإذا قال: متى تسير؟ قلت: غدًا, لأن المسئول عنه مستقبل, ولا تقول: أمس, فإن قال «متى» سيرك؟ جاز أن تجيب بأي زمان شئت. وأما قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾ فيجوز في «المرسى» أن يكون مصدرًا بمعنى «الإرساء» , ويجوز أن يكون زمان الإرساء وفسره بالظهور والحلول, والمعروف في المرسى الإثبات, يقال: رسى الجبل وأرساه الله.

و«أنى وأين» سؤال عن المكان, يقول: أنى زيد؟ فتقول: أمامك, وأين أقمت؟ فتقول: بدمشق, وقوله تعالى: ﴿أنى لك هذا﴾ تفسيره: من أين, والدليل على ذلك قولها في الجواب: ﴿من عند الله﴾.

وكيف, سؤال عن الحال, تقول: كيف زيد؟ فيقول: غني أو فقير أو صحيح أو مريض وقالوا: كان القياس ذكر جميع صفاته, ولكنه ترك, لأن السائل لا يتعلق له غرض بمجموعها أو لأن المسئول لا يمكنه الإحاطة بها.

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 582 (SanadKitab #18273, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.